g_hkr25
- LECTURAS 489
- Votos 29
- Partes 3
في مدينةٍ لا تنام، حيث تختلط الأضواء بالظلال، وحيث تُباع الأرواح قبل البضاعة، عاش التاجر بين وجهين...
وجه الأب الذي يعود لبيته متأخراً حاملاً بقايا حبٍ لأطفاله، ووجه التاجر الذي يمدّ يده للظلام كل ليلة.
لم تكن خيانته لزوجته أعمق جرحٍ في حياته... بل كان خوفه الأكبر أن يصبح ابنه نسخةً منه، وأن ترث عائلته خطاياه قبل اسمه.
وفي ملاهي أربيل، حيث الرقص يغطي على صرخات الضياع، تبدأ الحكاية التي لا ينجو فيها أحد... لا من الحب، ولا من المال، ولا من الدم.
-
روايه عراقيه كوبلات مثليه وطبيعيه
جريمه مخدرات جريئه