فتى صغير رأى إمامـه طفلة صغيـرة من شدة جمالها ظن انها اميرة هربت من احدى افلام ديزني بدون أي وعـي منه صار يتقدم بأتجاهها الى أن جلس بجانبها على جذع النخلة نظر اليها وتيقن انها نجمة سقطت من السمـاء اغمض عينيه وهو يقول في داخلـه
لا شيء انها مجرد جنية جميلة
سأفتح عيناي ولن اجدها امامي فتح عيناه ونظر اليها مرة ثانيـة لم تختفي أذن هي حقيقية! قرر ان يلمسها ليتأكد انها ليست مجرد لعبة او ساحرة جميلة
ضع يـده السمراء على خصلات شعرها الذهبيـة
ثم سقطت انظاره على عيناهـا المذهلة
حقآ لا نعلم سقطت عيناه ام قلبه!
لربما سقط كُله امام تلك المخلوقة العجيبة
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟