انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
حين استيقظت "لين"، لم تكن تعلم أن هذا اليوم سيغير حياتها للأبد. بين أصوات الشجار في المنزل، والهمسات الساخرة في المدرسة، كانت تبحث عن مهرب... لكن المكان الوحيد الذي لم تكن تجرؤ على دخوله كان الغرفة 303.
عندما أُجبرت على تنظيفها كعقاب، ظنت أنه مجرد غرفة مهجورة أخرى، لكن الدفتر القديم الذي وجدته هناك حمل أكثر مما توقعت. كلما قرأت فيه، شعرت أن الكلمات تخاطبها... تروي لها قصة لم تكتبها، تحذرها من شيء لا يمكنها رؤيته.
ومع كل صفحة تقلبها، كانت المدرسة من حولها تصبح أقل واقعية
كل خط، كل لون، كل ظل... يحمل قصة لم تُحكَ بعد. في هذا الكتاب، لن تكون الرسومات مجرد صور، بل نوافذ إلى عوالم مليئة بالمشاعر والذكريات. كل رسمة هنا تخفي وراءها حكاية قصيرة، مؤثرة، وحقيقية بقدر ما هي خيالية.
هل سبق لك أن نظرت إلى صورة وشعرت أنها تتحدث إليك؟ هنا، سأحكي لك ما تهمس به ألواني وأوراقي... فهل ستسمعها؟
في عالم تتشابك فيه الخيانة مع القدر، تجد البطلة نفسها أمام خيارات مصيرية تهدد قلبها وحياتها. بين وجع الحقيقة وسراب الثقة، تبدأ رحلتها للبحث عن الذات وكشف الأقنعة.
"في قلب فلسطين، حيث تتشابك القصص القديمة والحديثة، تجد نفسها البطلة في مواجهة مع ماضيها وحاضرها. بين الأزقة الضيقة للقدس، ومحيط القرى المهجرة، تكتشف رحلة من المقاومة والأمل، في ظل الحروب والاحتلالات. تتنقل بين أجيال عاشت صراعات لم تُحل، وقلوب تمزقها الغربة والآلام، لكنها تجد في كرامتها وصمودها وسيلة للبقاء. من خلال عيو ن الناس العاديين، والذكريات المحفورة في الجدران، يكتشف القارئ رحلة مليئة بالعواطف، الخيبات، والأحلام التي لا تموت. هي قصة فلسطين، الحلم الذي لا يموت رغم كل ما يمر به من محن. رواية تبحث في جوهر الهوية والكرامة، وتقدم صوتًا لا يمكن تجاهله في عالم اليوم..