قصص 💕
147 story
أضاءت قلبى بعد ظلمته بقلم RababAhmed793
RababAhmed793
  • WpView
    مقروء 663,916
  • WpVote
    صوت 12,521
  • WpPart
    فصول 28
رومانسى اجتماعى اكشن
انتقام بدون سبب  بقلم user31120402
user31120402
  • WpView
    مقروء 92,655
  • WpVote
    صوت 2,562
  • WpPart
    فصول 31
فتاه مجنونه تحب الحياه هى الحفيده الوحيده لعائله غنيه او كما تعتقد هى ذالك ربها جدها بعد وفات اهلها هى كل حياته هو شاب غنى تخلت عنه الفتاه التى احبها من اجل تحقيق حلمها هو ابن رجل اعمال مهم كم ان والده صديق عائلة البطله يملك مجموعه من الشركات العالميه للموضه له جوله فى جميع بلاد ودول العالم حسب نطاق عمله هى الحفيده الثانيه وتعتبر اخت البطله كم انها البطله الثانيه ولكنها عاشة مع ولدتها التى هربت من القصر بعد ارتكاب جريمه سنعرفها بعدين مع سر الاحداث ولكنها كذبت على ابنتها واخبرتها ان اختها السبب فى سلب منها كل حقوقها وهى توعدت الانتقام من تلك الفتاه التى اتخذتها عدوه بدون سبب ولكن هل سيحلفها الحظ ام هناك ما سيغير كل ذالك يجمعهم القدر بان تصبح سكرتيرته هل سيتفقون مع بعض ام ان التفاهم بنهم مستحيل انتقام بدون سبب بقلمى انا رحمه ابراهيم ✍️🌹♥
منقذي وسجاني🔞 بقلم DinaAlMaadawi570
DinaAlMaadawi570
  • WpView
    مقروء 85,760
  • WpVote
    صوت 4,913
  • WpPart
    فصول 17
بين قمم الجبال الشاهقة، حيث لا يحكم إلا القوي.. وقعت أسيرة في قبضة الحاكم، لكن قلبها اختار من يحرس زنزانتها. هل يكون الحب خيانة، أم هو الطريق الوحيد للحرية
"طليقة الشيخ سالم " بقلم Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    مقروء 207,644
  • WpVote
    صوت 5,197
  • WpPart
    فصول 27
عشقها واكتفى بها من الدنيا .....وهي احبته بجنون..... وبين الرجولة .... والكرامة .... والوعد ... والغيرة ... تصبح الفاتنة الحسناء....طليقة الشيخ سالم.....
ذئب يوسف بقلم ZakiaMohamed1
ZakiaMohamed1
  • WpView
    مقروء 1,209,556
  • WpVote
    صوت 27,373
  • WpPart
    فصول 33
في قديم الزمان اتهموا الذئب بأكل أخيهم وهو بريء وبعيد كل البعد عن هذا الجرم، وتتكرر القصة بأحداث مختلفة ونرى كيف تم اتهامها بجرم لم تفعله ولكنه التصق بها ولا يمكن الفرار منه . تتعرض لظلم من أقرب الناس لها وتدخل في متاهات وتخوض صراعات وعليها البقاء في وسط ذلك . فهل ستنجح في الصمود أم تستلم مبكراً ؟! - نصبت لها فخاً لتوقع بها فماذا إذا انقلب السحر على الساحر !
𝐂𝐎𝐌𝐈𝐍𝐆 𝐅𝐑𝐎𝐌 𝐓𝐇𝐄 𝐒𝐀𝐍𝐃 | الآتي من الرمال بقلم QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    مقروء 71,823
  • WpVote
    صوت 5,248
  • WpPart
    فصول 10
إلى قلب صحراء وارينغا التي لا ترحم، حيث يبتلع الرمل الخطى و يصمت الزمان في حضرة الجمال المتوحش، انطلقت الطالبة فيري مورلاند في بعثة أثرية لنبش أطلال حضارة قديمة، و لسوء الحظ وجدت نفسها هي و بقية أفراد الفريق ضائعين وسط متاهة من الرمال المحترقة و الوديان الجافة و الصخور المتشابهة! حتى تجلّى لهم رجلٌ يبدو و كأنه سرابٌ تشكل فجأة من الرمل و النار، خبرته تطل من قسماته، و هيبته تسبق إسمه و خطاه! كان ذاك سيد المنطقة... رُو فان ميغدن، الغريب المألوف، الذي يعرف الصحراء الحمراء كما لو أن أسرارها نُقشت على جلده، رجلٌ يحمل في صمته رياح العصور و في عينيه جمر يقين لا ينطفئ! قيل أنه لا يكترث لٱنثى، غير أنه حين رأى تلك الطالبة القصيرة و المرهفة، أدرك أنها أرقّ من أن يتركها تتشرد في أرضٍ قاسية دون حماية، بينما ظلت فيري مصرة على صمودها فوق أميال متوحشة تُحني ظهور الرجال الأشدَّاء، و ظلت تكرر له و لنفسها أنها جاءت لتكتشف حضارة مندثرة، و ستتحمل أقسى الظروف الصحراوية من أجل تحقيق حلمها، و لكن... حين يتحرك القلب... هل تستطيع فيري التفكير بعقلها فقط و تجاهُل سحر سيد الصحراء الذي أرادها منذ البداية؟!
رواية غرام آسر بقلم ساره الحلفاوي بقلم user55700517
user55700517
  • WpView
    مقروء 128,845
  • WpVote
    صوت 1,673
  • WpPart
    فصول 17
- أرجوك أنقذني من هنا!!! خرّجني من هنا!!! واقف مصدوم كُل خلية في جسمُه رافضة الحرَكة، بنت ظهرت من اللاشيء و إترمت في حُضنه و ماسكة فيه كإنه أبوها، لابسة أبيض فـ أبيض كإنها ملاك و طلعت من أوضة في المستشفى و جريت عليه حضنتُه، بَص بعينيه لقُدام لقَى ست كبيرة تخينة جدًا بتجري عليهم و عينيها كلها شر ناحية البنت اللي حضناه، و جنبها راجل نظراته كلها لؤم، و بتلقائية حاوط البنت بدراعُه كإنه بيحميها من خطر جاي عليها، و لَقى الست بتمسك إيديها و بتحاول تبعدها عنه و هي بتقول بوقاحة: - تعالي هنا يا بت أحنا مش ناقصين مياصة، لامؤخذا يا بيه أصل عقلها خفيف شوية!!! تعالي يا زفتة ماسكالي في ظابط هتودينا في داهية!! مسِك آسر إيد الست دي بقسوة و نفضها بعيد عن إيد البنت ورجّعها ورا ضهره و قال بصوت دبّ الذُعر في قلوبهم: - أمشوا من قُدامي دلوقتي حالاً!!!! لف للملاك اللي كانت ماسكة في قميصُه بمُنتهى الرعب، و لسه هينطق لسانُه إتلجِم .. و هو مركز في ملامحها و تفاصيل وشها الأبيض و خدودها الحمرا من العياط، عيون زرقا كُلها دموع كونت طبقة من إزاز زودت المشهد جمال في عينيه، رموشها مُبتلة من الدموع و في علامات صوابع على وشها!! شف.ايفها بتترعش زي ما جسمها بيترعش بين إيديه بالظبط، إتنهد و بعَد عينه من عليها و حاول يرتب الكلام في دماغه لإنه
واشتعلت نيران القلوب  بقلم shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    مقروء 473,283
  • WpVote
    صوت 8,953
  • WpPart
    فصول 26
وحشتيني اوي بعد كل ده وحشتيني. صبا بابتسامه عاشقه : و انت كمان وحشتيني اوي بحبك يا ليث و صدقني انا عمري ما حد لمسني غيرك. لم يرد عليها أخذ يتخلص من ملابسها بلهفة و شوق نظرت إليه بخوف و حاولت الابتعاد إلا أنه نظر إليها بحنان و هو يهمس لها : متخافيش هتنسي كل اللي فات باللي هيحصل دلوقتي. أعلنت استسلامها و هو أعلن عشقه أخذ شفتيها بقبله حنونه كأنها تعويض عن الماضي شعرت بارتجاف جسدها تحت يده الخبيره ثواني معدوده و أخذها إلى عالمه الخاص ليعلمها فنون العشق الحقيقه يالله مشتاق لها لحد الجنون يريد التهامها ليطفئ نيران قلبه المشتعلة بعشقها. بعد ساعه كان يغلق عينه بإنتشاء اه من تلك الملعنه التي سكنت قلبه و روحه نظر إليها وجدها تغلق عينيها بخجل ضمها إليه أكثر و هو يقول. ليث : مبسوطه. صبا بخجل : اكيد طول ما أنا جانبك هكون مبسوطه. ليث بجديه : طيب اللي حصل ده سر بنا مفيش مخلوق يعرف بيه انا مش عايزه هدى تزعل. انتفضت من أحضانه كمن لتغتها عقربه اهو يريدها سرا يخشى من فراق الأخرى يريدها مجرد زوجه سريه من أجله كراجل فقط أين ليثها و من ذلك الراجل الذي كانت بين أحضانه منذ قليل. صبا : انت انت بتقول ايه خايف عليها تزعل عشان قربت من مراتك و انا عادي داخل عليا بواحدة و تقولي حبيبتي و لو مش عاجبك امشي و دلوقتي عايز تقرب م
#لأجلك_عدت_إمرأة  #فريده_احمد_فريد بقلم KokeKoke565
KokeKoke565
  • WpView
    مقروء 150,696
  • WpVote
    صوت 2,923
  • WpPart
    فصول 17
رومانسية
هوسي بصغيرتي بقلم Sugar_Roosh
Sugar_Roosh
  • WpView
    مقروء 1,939,248
  • WpVote
    صوت 18,614
  • WpPart
    فصول 39
> "دي مش مجرد رواية فيها أكشن وضرب وميمز... دي وجع بنت، ودرس بنت، وصرخة كل واحدة اتكسرت واتحبّت غصب... وهتفهمي منها إن الهوس مش حب، والسكوت مش رضا، وإن دايمًا في بعد الوجع... أمان."