"فالقلب ديال مراكش، فين كاتتلاقا الزنقات الضيقة والاسواق الصاخبة، كاتتشابك قصص الحب والكراهية، والثراء والفقر. فهاد السياق، كاتبرز قصة حب ماشي متوقعة بين الدكالي العصبي، اللي كاينتمي للطبقة الراقية، وبنت الذهايبي الريفية، اللي كاتمثل البراءة والعفوية. هاد الشخصيات، المنتمية لخلفية اجتماعية وثقافية مختلفة، كايجيو فصراع مع التقاليد والعادات، ومع أنفسهم، ف رحلة بحث على الحب والهوية. فهاد الرواية، كنستكشفو تعقيدات المجتمع المغربي، وكنكتشفو كيفاش الحب يقدر يكون قوة للتغيير، رغم كل التحديات."
قلبي لا يأبه بالقوانين ، ولا يهاب السقوط في الممنوع.
أنتِ، تلك الفوضى الصغيرة التي تمشي حافية بين الحفر ، تبحثين عن أمٍ سرقها الموت بصمت ، وأنا ... رجلٌ يقف في قلب المعركة ضد الظلام ، مفروض أن أُبقي قلبي في جيب مغلق .
لكن نظراتك ، رغم وقاحتك ، كانت تصلي من دون رحمة في مساحات ضميري .. ضحكتك ، المشاغبة ، سرقت منّي كل ما كنت أؤمن أنه حدود .
أراكِ كل مساء ، مثل ذنبٍ لا يُغفر ، ومع ذلك أشتاق إليه ... كيف أقنع نفسي أن حبك خطأ ، وأنتِ وحدك تشبهين الحياة ؟
أنا المحارب الذي وقع في حب ناره .. ويحاول أن لا يحترق .. لكن قلبي ، رغم كل شيء ... ما زال يُصرّ .
---
نعم.. أنا تلك الفوضى التي لا تعترف بخرائط النجاة.. أمشي حافيةً فوق الحصى وأبتسم ... أعرف جيدًا أني لا أُشبه القديسات، ولا أريد ذلك أصلا...أبحث عن حضنٍ يشبه أمي، وأهرب إليه كلما وجدته..
أراك...
واقفًا هناك، بوجهك القاسي وصمتك المسلح..تظن أنك تُخيفني؟
يا رجل، أنا أتربّى كل ليلة على حافة الخوف، أقضم أظافري تحت المطر، وأغسل جراحي بالضحك...
تعاندني كأنك تُعلّمني الحدود... وأنا امرأة خلقت لتخطيها.. تخبرني أن حبك خطر...وأنا... أحب المخاطر التي تشبهك..
عقلي يقول: لا تقتربي منه، هو بابٌ موصد بالنار..ثم أعود، وأدق عليه بأطراف قلبي..
أنا أيضا أصرّ...
أصرّ على أن أكون الحريق الذي يخت
"فحياتي كانت نبتة كنت تنسقيها كل نهار بحب و اهتمام حتا ولات وردة تسر العين..
فحضني اوراقها مفتحة و فحضن غيري ذابلة و مشوكة..
بين ايدي خايفة عليها و فظهري مهرسة و مي•تة....
كنت كنقول ماكاينش شي غلط ماتيتغفرش، حتا لقيت راسي دايرة أكبر غلط فحياتي و خلصتو غالي...
خلصتو بختي...."
تصنيف القصة: دراما نفسية | رومانسية | جري•مة |
بقلم: نــــــــــــــور الهـــــــــــدى