_اسمع صوت ركع قوي بالأرض وصوت جدوره فزيت ع حيلي لتفت منا منا ادور لايت اضوي بي حته انزل بلعت ريكي انتظر سمعي يخطا وارجع انام بس الصوت تكرر انتفضت من مكاني وكمت ع حيلي شهل الصوت منو بالبيت؟!
_نزلت من الجرباية على كيف فتحت الباب غرفتي واتسنط ماكو صوت رجعت سديت الباب ع كيف وفتحته الضوه ساعه ب٤ اووو منو يكعد هيج وقت اهووو ميس انتي تهذين سويتها فلم هندي
_يمكن وليد سهران ويدخل للمطبخ ياكل رجعت لفراشي اريد اتمدد واسمع صوت واحد صرخ صرخه فزيت ع هل الصوت كمت من فراشي ارجف لا لا صار شي جوه فتحت الباب ونزلت على كيف باية باية جانت الدنيا ظلمة
_مديت ايدي وفتحت الگلوب وسعت عيوني من الصدمه جسمي كزبر من المنظر إلي شفته!!
رجلي بعد ما أكدر أشيلهن ما احس الا حركه وراي
حجه بصوت مستفز وناصي
_اششششش ولا كلمة صيري حبابة وصعدي لغرفتج يالة سباعية وانسي الي شفتي ياله حته نكمل شغلنا
كان يُعرف بين زملائه بلقب الخنجَر
ضابط استخبارات لا يخطئ، لا يرحم، ولا يسمح لقلبه أن يتدخل في مهماته.
عقله بارد... خطواته محسوبة... وملفاته دائمًا تنتهي بختمٍ أحمر.
لكن كل شيء تغيّر... يوم ظهرت هي.
صهباء...
بشعرها الناري وعينيها المتمرّدتين، دخلت حياته كهدفٍ في ملفٍّ سري،
فأصبحت خطأه الوحيد.
في عالمٍ تُحكمه الظلال، حيث الصمت أقسى من الرصاص، يولد اسمٌ يُهمس به خوفًا لا يُ نطق، بل يُرتجف منه
"وحش الأوميرتا" ليس مجرد زعيم بل أسطورة حيّة تمشي بين البشر
لا أحد يعرف وجهه الحقيقي، ولا ماضيه، لكن الجميع يعرف قانونًا واحدًا:
من يخرق الأوميرتا... يختفي
قراراته تُكتب بالدم ونظرته وحدها كفيلة بإسكات مدينة كاملة
بين الخيانة والولاء، بين الدم والعهد، يقف ذلك الوحش في قمة عالمٍ لا يرحم
يحكم إمبراطورية من الأسرار، ويخوض حربًا صامتة ضد أعداء لا يُرون
لكن خلف كل هذا الظلام سرٌ واحد قد يكون كفيلًا بإسقاطه، أو تحويله إلى شيءٍ أخطر بكثير.
هل هو رجل صنعه الجحيم؟
أم الجحيم نفسه... اتخذ هيئة إنسان؟
مرحبا بكم في بحر الاوميرتا
سقوط البيادق ليست مجرد رواية بل ساحة معركة تُدار على رقعة شطرنج لا ترحم.
في عالم تحكمه السلطة من وراء الستار، تتحول المدن إلى قطع والناس إلى بيادق تدفع إلى الأمام بلا خيار بين أجهزة عسكرية صارمة وإعلام يعيد تشكيل الحقيقة وتجار ظلام يبيعون كل شيء حتى المبادئ تبدأ لعبة أكبر من الجميع لعبة لا يعرف فيها من اللاعب ومن الضحية
لكن عندما تبدأ البيادق بالسقوط خارج الخطة، تختل قواعد اللعبة يظهر من يرفض أن يبقى مجرد قطعة تتحرك بأمر غيره، لتبدأ شرارة تمرد قد تقلب الرقعة كلها رأسًا على عقب.
رواية عن الخداع، السيطرة، والصراع بين من يكتب القواعد ومن يكسرها... حيث كل خطوة قد تكون الأخيرة، وكل "سقوط" قد يفتح بابًا لشيء أخطر