"هل تؤمنين بالقدر؟"
لم تُجبه لأنها كانت تؤمن أن القدر هو السبب في خسارة كل ما أحبته.
زواج لم تختره ورجل لم ترد أن يصبح جزءًا من حياتها.
وأيام بدأت بالكراهية، لكنها أخفت بين تفاصيلها قصة لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا لها.
فهل يستطيع الحب أن يزهر في قلبين جمعهما القدر قبل أن يفرقهما؟
~جيون جونغكوك~
~كيم نايا~
ثلاث فتيات... ثلاث حكايات... وسر واحد قد يغيّر حياتهن إلى الأبد✨
~~~~~~♡~~~~~
يقولون إن للقدر طرقًا غريبة... لكن أحدًا لم ي خبرهن أن إحدى تلك الطرق ستقودهن إلى عالم المافيا
لم تكن تعلم أن رحلة عودتها إلى الوطن ستغير أكثر من مجرد وجهتها...
فبعض اللقاءات تحدث صدفة، وبعض الأشخاص يدخلون حياتنا عندما نكون في أمسّ الحاجة إليهم.
لكن السؤال الحقيقي هو:
هل يأتي الشخص المناسب بعد أن نفقد إيماننا بالحب؟
تعيش ريفين محاولة الهروب من ماض يلاحقها مثل ظل لا يختفي، فقدت والديها في حادث غامض و فقدت معهما جزءًا من حياتها.
لكن الجرح الأكبر كان في إختفاء داميان الذي رحل دون وداع و ترك خلفه أسئلة أكثر من الإجابات.
بين الحقيقة و الخيانة،بين الحب و الخطر و بين ما كان و ما أصبح تجد ريفين نفسها عالقة في قصة أكبر منها حيث المشاعر لا تنقذ أحد بل قد تكون أخطر من الرصاص نفسه.
و في هذا العالم ستكتشف أن بعض القلوب لا تنسى حتى لو حاولت أن تنجو....
تحت ضوء قمر نوفمبر البارد،
ضِعنا بين الظلّ والنور،
بين ما كنّا نبحث عنه... وما كنّا نهرب منه.
أضعنا بعضنا، وكان نوفمبر دليلنا.
كان شاهدًا علينا... يراقبنا ونحن نغرق أكثر،
في همومٍ أثقلتنا، وفي صمتٍ لم نعد نعرف كيف نكسره.
هناك قابلتك.
كنتَ الغمامة التي رافقتني طول الطريق،
وكنتُ أنا السماء التي تتقلّب بمزاجيّتك.
نقف على ذلك الجسر -
تراني الطفلة الصغيرة الباكية،
وأراك الرجل الحنون المكسور.
لكن... هل سنجرؤ على العبور؟
هل سنقف وجهًا لوجه،
ونتحدث أخيرًا مع قمر نوفمبر؟
قمر نوفمبر... منحته السعادة،
ومنحني هو إيّاه مصحوبًا بها.
إلى الأبد؟
أم... هل سنكسر ذلك القمر ونغادر؟
"كان قمر نوفمبر شاهدًا علينا؛
يراقبنا ونحن نبحث عن بعضنا،
ونحن نفقد أنفسنا شيئًا فشيئًا،
كأننا نحاول النجاة منّا قبل أن ننجو من العالم.