Ssaa695
سألته وهي تتحدث في الظلام، ظنّت أنه موجود:
"ما حاجتك إليّ أصلاً؟"
أجابها بنبرة قاتمة:
"لستُ بحاجةٍ إليكِ."
لم تتفاجأ بكلماته، لكنها جرحت قلبها.
ثم تابع، بصوت أخفى حرارة الرغبة فيه:"لكن... أنا أريدكِ."
-----
في أحد الأيام، يزور منزل كورديليا رجل وسيم وغامض، لكنه فظّ ومتغطرس.
تكتشف كورديليا أن خطوبتها قد أُعلنت رغماً عنها، وأن أي اعتراضٍ منها بلا جدوى.
هذا الغريب ينتمي إلى طبقة مرموقة؛ إنه أمير نبيل.
لم يسبق لهما اللقاء، ولا تستطيع كورديليا فهم سبب اختياره لها زوجةً، فهي فتاة بسيطة من عالم بعيد عن البلاط والقصور.
كورديليا: فتاة طيبة القلب، ابنة فلاح بسيط، لكن لسانها سليط وسريع الرد، ما يُوقعها في المشاكل كثيرًا.
ترفض أن تُعامل كشيء، لكن هذا الأمير يبدو محصنًا تقريبًا ضد كلماتها اللاذعة، والاعتراضات التي لا تنتهي.
الشيء الوحيد الذي لا يستطيع تجاهله... هو عنادها وفظاظتها.
داميان: نقيض كورديليا تمامًا.
أمير شاب، سريع الغضب، بارد المشاعر، لا يكف عن الكلام إلا عند الضرورة.
رغم شخصيته الصعبة.
من منهما الأكثر عنادًا؟
من سيستسلم أولاً؟
هل ستتقبل كورديليا مصيرها وتدخل
عالم البلاط لتصبح زوجة هذا الأمير المتغطرس؟
وهل يمكنها حتى أن تحب شخصًا مثل داميان؟
رواية رومانسية مظلمه.