قائمة قراءة SamaB222
94 stories
بيتشين رجل الظلام by C_a_m_o_r_r_a
C_a_m_o_r_r_a
  • WpView
    Reads 162,673
  • WpVote
    Votes 7,755
  • WpPart
    Parts 15
لما سيوافق ريكاردو فيغا، رجل الأعمال وابن رئيس الوزراء في إسبانيا، على أن تصبح طالبة جامعية خطيبته؟ لكل ظلام حكاية، وفي هٰذه الحكاية، الظلام هو رجلٌ... ويدعى." بيتشين". وُلد على الأرض ليكون الظلام ويسحب نور البشر. هل ستأتي امرأة فتسحب ظلامه يا ترى؟ أم ستزيده ظلامًا؟ تحذير⚠️: تحتوي الرواية على: - كلام جريء. - أفكار سوداوية قد لا تناسب البعض. - مشاهد دموية. - مشاهد انتحارية. - مشاهد جريئة بعض الشيء. إن كان لا يناسبك، فغادر بسلام. جميع الأفكار محفوظة لي ككاتب أصلي، ولا أُحِلُّ الاقتباس أو السرقة الأدبية. ومن يفعل ذلك ستتم محاسبته قانونًا. جميع الحقوق محفوظة باسمي.
THE BLACK MAMBA  by youribmd
youribmd
  • WpView
    Reads 317,761
  • WpVote
    Votes 16,244
  • WpPart
    Parts 52
لطالما قرأنا في روايات المافيا و الإجرام، عن بطل ذا ماض سيء جعل منه مجرما خطيرا أو رئيس عصابة، ثم تدخل حياته فتاة رقيقة تريه معنى المشاعر و الأحاسيس لتخرجه من ظلام دامس... لكن ماذا إن حدث العكس؟ ماذا إن كانت هي وريثة شركات "آل دامبيير" القانونية و الغير القانونية و فرد من أفراد مافيا إيطالية خطيرة مطلوبة لدى الإنتربول، الفتاة الملقبة ب"المامبا السوداء" لخطورة ما ستفعله بك إن وقعت بين عينيها الباردتين.. و هو ذلك الشاب البسبط المفعم بالحياة ، حياته العادية و الهادئة التي تنحصر بين عمل و أهل! الفتى الملقب ب"عنكبوت الحواسيب"، ليأتي لوكرها كمهندس معلوميات باحثا عن العمل، لتنقلب الأمور و يصبح باحثا عن ملجأ لها من ذلك العالم الأسود... ترى كيف ستكون نهاية قصتهما ؟ أو بالأحرى كيف ستبدأ؟ "دونا دامبيير" "سيلفادور روستشيلد" بدأت 07/08/2024 لا أسمح بالسرقة فضلا و شكرا
الجانب الآخر من آرورا (الجزء الثاني) by Maarefoumaima_Author
Maarefoumaima_Author
  • WpView
    Reads 214,614
  • WpVote
    Votes 2,872
  • WpPart
    Parts 6
"ما هذه الحرب الأزلية التي في داخلي ولا يمكن البوح بها، هل أنا قاتل، هل أنا عادل أم أنا عاشق، هل يمكن للشيطان ان يدخل الجنة أمعليه سحب الملاك للجحيم، الأسوأ ما في الأمر أنني ظللت ممزقا بين هذين الخيارين!" ملاحظة : الجانب الآخر من آرورا هو عبارة عن الجزء الثاني لجحيم آرورا و تكملة للسلسلة تاريخ النشر: 21/5/2020-<8/6/2022 تاريخ إصدار الخاتمة المضافة: 15/07/2024 تأليف : أميمة معرف
أسيرة المافيا  by doaa566480244
doaa566480244
  • WpView
    Reads 44,868
  • WpVote
    Votes 1,147
  • WpPart
    Parts 114
في عالم الجريمة و العنف يلتقي زعيم مافيا لا يرحم بفتاة عادية تسعى للانتقام من مقتل شقيقها كيف ستكون حياتها عندما تقع في قبضته ؟ هل ستتمكن من الصمود ام ستكون فريسة سهلة له ؟
عصابه 303 by Julie1955
Julie1955
  • WpView
    Reads 876,848
  • WpVote
    Votes 6,686
  • WpPart
    Parts 7
"في عوالمهم، لا تُكتب النهايات بالحبر.. بل تُكتب ببرودة المعدن، ويُوقع عليها بالدم." تعتكف بين رفوف المكتبات العتيقة، تهرب من واقعها الرقيق لتدفن نفسها في رواياتٍ ينتهي أبطالها دائماً تحت التراب. هي الفتاة التي لا تعرف من العالم سوى دفء منزلها، ونكات شقيقتها، ووعود والدها القادم من البعيد. تظن أن حياتها ملكٌ لها، غافلةً عن أن كل خطوة تخطوها قد رُسمت لها مسبقاً في غرفٍ مغلقة يسكنها الرجال الذين لا يبتسمون. على الطرف الآخر من المدينة، حيث تنتهي حدود القانون وتبدأ سلطة الظلام، يقبع هو. رجلٌ لم يُخلق ليحب، بل ليمتلك. لسنوات، كان هو "العين" التي لا تنام، يراقبها من خلف زجاج النوافذ المثلجة كصيادٍ استراتيجي ينتظر لحظة انكسار فريسته. لقد رآها يوماً وهي تنهار في منتصف الطريق، غارقة في صدمةٍ غيّرت لون حياتها للأبد، ومنذ تلك اللحظة.. أقسم ألا تكون لغيره. الحفل ليس مجرد موسيقى وأضواء؛ إنه "الكمين الأعظم". خلف الأثواب الحريرية وكؤوس الكريستال، تكمن قوة غامضة، منظمة كالجيش وفتاكة كالأوبئة. رجالٌ يرتدون السواد كأنه جلودهم، تحركهم إشارة واحدة من يده هو. في هذه الليلة، ستكتشف أن الهروب داخل الكتب لا يحمي من الواقع، وأن "البطل" الذي عشقته في قصصها الورقية هو ذاته "الوحش" الذي سيقتلعها من عالمها ليضعها في ق
سِيمفونية المشرط || Scalpel Symphony by Rosella-21
Rosella-21
  • WpView
    Reads 42,467
  • WpVote
    Votes 2,729
  • WpPart
    Parts 13
"لففتُ حَول عنقكِ وشَاحِي لأحميك من البرد، فمالي أَجدُ سَيفكِ حَول عُنقِي؟ أيتهَا المرأة التي أخذتْ فؤَاد شخصٍ لايفتَرض أن يُحِب، ولا حتّى أن يعرفَ ماهو الحُب، فلقد وقعتِ بحبِّ شّيطان الأرضِ الذي لايمتلكُ ذَرة مشاعرٍ وتقبلتِ جميعَ عيوبهِ، لستُ سوى جبانٍ قَذر لأنني لم أُقدر حبكِ لي وحطمتُ قلبكِ الذي لطالمَا خفق خفقاتِ حبِ لذَاتي السيئة، أحبكُ يا واسعَةَ العينين.... لربماَ كان هذا مايدُور ببالِي الرجلِ الذي لم يفتحْ عَينيه خوفاً من شناعةِ فعلتهِ لكنهُ فتحهاَ مرة أخيرة ليَّرى وجهَ قاتلتهِ" الرواية من أفكاري الخاصة، وأي تشابه بينها وبين أخرى فهي محضُ صدفة ولا أُحلل سرقة أي فكرة ....
شغفت قلبي حبا  by khwlSL
khwlSL
  • WpView
    Reads 197,644
  • WpVote
    Votes 5,444
  • WpPart
    Parts 44
#عشق #هوس #ألم #إنتقام #كره #حب # جنون #خيانة #كره
Frenier brothers  by li_ey7
li_ey7
  • WpView
    Reads 6,006
  • WpVote
    Votes 508
  • WpPart
    Parts 22
يـسير فـي حـديقته الكـبيره كان يـحب الزراعـه كثيراً، أهـو مـزارع؟ لكـن شكـله يُـحوي الى رجـل ثـري من العوائـل الراقـيه وليِس مزارع يـحب زراعـه الاشـجار والزهـور وخاصتاً الزنـبق الذي ادمـن عليه بيـوم، نـفس الاقدام التي تسـير بين الزهـور نفـسها التي تسـير على الجثثت الممده والدماء كـلمحيط تنعـكس على زرقـاويتيه، قاتـل؟ رُبـما زعـيم مـافيا!، لـم يكن زعـيم مـافيا فقـط بـل كان سـنيور الحـرب، يـقتل بـنفس الـيد التي يزرع بـها وروده فـي حـديقه قـصره، هـذا مـا هو عـليه آدم فـرينير الابـن الاصغـر لـعائله فرينير ، لـم يحـب الزراعـه لم يـفكر بأمـور تافـهه كـهذه لديـه،يستغرب عـندما يـشاهد اخـيه الاصغـر يـقوم بأشـياء يـجعله فقـط يراقـبه من بـعيد ولا يـفعل شيء، ايـحب مـشاهده اخـيه الاصغـر باعين بـارده ، زرقـاويتين تملئـها البـرود والا مُـبالاه تملـئ مـحياه. آش فـرينير الابن الاكـبر . للـعائله التي تبـدء باخـيه وتنتهـي بـه، Frenier brothers , "سـوف احـميك اخـي" "لا يـا اخـي انا الذي سـوف يـحميك الان، انا الذي سـوف يقدم روحـه فـداءً لك". 2025/7/20 ،
"كيف أكتب الشعر وعُيونك قصيد وكيف أوصفك وانتِ القصايد كلها"  by user28029158
user28029158
  • WpView
    Reads 732,189
  • WpVote
    Votes 26,740
  • WpPart
    Parts 25
محد يطيق الثاني وبعد زواجهم بالاجبار يحبون بعض
666 رقم الشيطان  by saradiba44
saradiba44
  • WpView
    Reads 232,701
  • WpVote
    Votes 12,067
  • WpPart
    Parts 17
جعلوه وحشا يعيش في زنزانته المظلمة لا احد يقترب منها والجميع تعاملوا معه كالمنبوذ وفجأة....يرسلون اليه فتاة كالملاك وبينما ترى نفسها تؤدي عملها معه رآها هو كال......يتبع Mahir merrad Sarah adiba