هي العنوان الأول، والوجه الأخير
هي من تُكتب بحبر لا يزول
تنبض بها الحكايات دون أن تطوى
ما عاشت أقتات من ظلِّ الغير
ولا تحرق ذاتها بنار الضرير
فيها روحٌ لا يطويها أسر الماضي
ولا ينهشها زمن الجائر العادي
قالتها السلطانة ذات يوم: "النار تأكل ما يشبهها".
وهي لست من الحطب -صار رماد من عشق مُهلك-
جبلٌ لا تهزه الرياح -هزتها رياح وصله-
وصخرٌ لا يلين أمام العواصف -لانت امام حضوره-.
هي ذائرة تعرف قيمتها، تعرف كيف تكون شريكة، ترفض أن تحرق نفسها لتبقى في قلبٍ يحتمل أكثر من إسم، لا تُحارب إلا على أرضٍ تملكها وحدُها.
إن كان يرى في قلبها مساحةً لغيرها!
فلا تقترب، لا تلمس، لا تضحك لها، لا تتأملها، لا تُغازلها، لا تسمع قصائدها، لا تخف عليها، ولا تقترب -بل إقترب-
لا تقبل النصف -أصبحتَ نصفها-
ولا تُطيق أن تكون جزءًا من معركةٍ لا تملك الفوز بها يارعد هدوء الأيام.
#منقووولة
تلك الشاحنه التي تقود بهم لطريق الجحيم.. اختظفن من ديارهن...
وعيونها بلت من كثرةالبكاء ...جسدها الصغير يحتضن نفسه من الخوف ...
لتسمعن خطوات ..كثيرة حاولت منهن الاستدره... لكنها صفعت بقوة جعلت الدماء تسيل من شفتيها..
اغلق الباب.. لتغرق في تلك الظلمة المخيفة ..جلست على الارض وعادت دموعها للهطول ..ظلام محيطها من كل الجهات.. نهضت لعلها تجد بقعة ولو صغيره من الضوء..
💟💟🌷"حب بين أحضان المافيا "💟💟