التحفة🤎🪄
3 story
دفءٌ لا يُروىٰ بقلم Elkatba88248
Elkatba88248
  • WpView
    مقروء 2,613
  • WpVote
    صوت 209
  • WpPart
    أجزاء 9
ليست كل الحكايات تصلح للبوح، فبعضها كُتب على جدران الصدور، وبعضها الآخر تمزق قبل أن يُكمل الصفحة الأولى. هذه الرواية عن الذين أُجبروا على النضج، عن البيوت التي تمتلئ بالناس وتخلوا من الفهم، عن الأحلام الصغيرة التي تُدفن لأنها لم تجد أحدًا يروِها بالماء الكافٍ. عن العائلة حين تكون عبئًا، وعن الحب حين يأتي مُتأخرًا، وعلى غير توقُع. في عالمٍ لا يُجيد الإنصات، هناك من قرر أن يعيش بقلبٍ لا يتكلم، ويدٍ لا تبوح، ودفءٍ... لا يُروى.. ركان: _أنا مش خايف من الغرق، أنا خايف أطلع فوق ملاقيش اللي كنت بدور عليه. شهد: _وأنا كل مرة بهرب من الغرق، بلاقيه جوايا. _إيه اللي بيخلي قلبك دافي في بيت مليان بـرد؟ فماذا لو جاء الدفء على هيئة سـر؟ وهل كل ما لا يُروى؛ يُنسى؟
سـر الممالكِ السبع' بقلم Elkatba88248
Elkatba88248
  • WpView
    مقروء 3,329
  • WpVote
    صوت 282
  • WpPart
    أجزاء 15
في عالمٍ يتأرجح بين أنقاض الأساطير ولهيب الأطماع، لا تملك ريم سوى سكينتها الحادة وغريزة البقاء، فتاةٌ تعيش على هامش الظلال، لا تعرف من القدر سوى قسوته، لكن لمسةٌ خاطفة لختمٍ قديم توقظ بداخلها قوةً نائمة، وترسم على يدها وشمًا ناريًا هو مفتاحٌ لسرٍّ أعمق من الزمن نفسه. فجأة، تجد ريم نفسها في قلب مطاردةٍ مميتة، مستهدفةً من قوى لا تُرى، وتسعى لجمع سبعة أختامٍ أسطورية موزعة عبر ممالك العالم العجيبة، أختامٌ من يملكها يمتلك مصير "ڤاليمورا" بين يديه؛ دمارٌ شامل أم خلاصٌ أبدي. هل تستطيع ريم، السارقة الوحيدة، أن تثق بمن حولها بينما ينكشف لها ماضي والدها الغامض؟ وهل يُمكن لقلبٍ لم يعرف سوى العزلة أن يحمل على عاتقه مصير عالمٍ بأكمله؟ انطلق في رحلةٍ عبر ممالك النور والرماد والظلال، حيث الأسرار تتكشف والخيانة تتربص، وتُحدد الأختام مصير الأبطال. _سـر الممالكِ السبع. -رورو أحمد'
بيننا اللعبة -مكتملة- بقلم Elkatba88248
Elkatba88248
  • WpView
    مقروء 2,148
  • WpVote
    صوت 298
  • WpPart
    أجزاء 11
حين تتلاقى الخطوات فوق أرضٍ خادعة، وتتمايل الأرواح بين الحقيقة والسراب، تولد لعبة... لعبة لا قواعد لها سوى الخوف، ولا نهايات سوى الغرق في المجهول. في قلب العتمة، تتفتح بذور الحب، وفي همس الخيانة، تُكتب الحكايات. بيننا اللعبة؛ حيث لا أحد يخرج كما دخل، وحيث النهاية، قد تكون مجرد بداية أخرى.