Boy
172 stories
ظِلّ البراء  by Ayaarfe
Ayaarfe
  • WpView
    Reads 319,504
  • WpVote
    Votes 10,698
  • WpPart
    Parts 59
في عالمٍ يُعاقَب فيه الصادق قبل الكاذب، ويُدان النقيّ لأنه لم يتلوث مع الجميع، كان يوجد رجلًا يؤمن أن الحقيقة لا تُقال بلا ثمن، وأن البراءة أحيانًا أثقل من الخطايا ذاتها ومع كل اسمٍ يلقيه الناس بتهمة، ومع كل موقف يصنعه بصمت، كان الذنب يُطارد من حوله لا لأنه مخطئ بل لأنه صادق أكثر مما يجب هكذا تبدأ الحكاية؛ حكاية رجل دفع ثمن نقائه، وقلوب تحمل خطايا لا تُرى، وبشر تبرر كل شيء إلا الصدق.
غَنَاء الروح  by user62506833
user62506833
  • WpView
    Reads 2,662,095
  • WpVote
    Votes 80,420
  • WpPart
    Parts 71
رواية رومانسية اجتماعية نبذة حينما زاحموا قلبي كالطوفان، لم أجد نفسي قديسًا في إنفاذه منهن، استنفدت مشاعري في اللهو بينهن حتى صرتُ قبطانًا ماجنًا في بحر الهوى، وحين وجدتكِ أدركت عندها أني لمستُ غَناء الروح!
قلوب مقيدة بالعشق by user62506833
user62506833
  • WpView
    Reads 5,668,898
  • WpVote
    Votes 193,008
  • WpPart
    Parts 44
روايه رومانسيه
في ظلال الوادي  by user62506833
user62506833
  • WpView
    Reads 271,913
  • WpVote
    Votes 11,941
  • WpPart
    Parts 25
تنوية. "كلام لابد منه" تدور قصتنا في أرض تُدعى وادي العرين، أرض عامرة بالخيرات، ومَن يحكمها يكون الملك والجاه في قبضته، حكمتها منذ زمنٍ بعيد عائلة "عــــزام" بقبضة من حديد، إلى أن وقع حدث جلل، فتفرقت العائلة التي كان ترابطها لا يفرقه سحر ولا شرور. ولكن الأرواح المدفونة في صمت الوادي شقت تلك الأرض إلى شطرين: وادي العرين ونجمة رشيد، وكل منهما أشد قسوة وظلمة من الآخر. ولذا عزيزي القارئ، لم أحدد لك موضعًا بعينه في مصر تُروى فيه هذه الحكاية، وفضلت أن أتركها لخيالك الشارد. فاستمتع بقراءتها واحذر أن يطالك سواد أفئدتهم، فتختفي بين صفحات الحكاية
أباطرة الغرام (امبراطورية الدالي)  by QueenAyamohamed
QueenAyamohamed
  • WpView
    Reads 350,474
  • WpVote
    Votes 13,687
  • WpPart
    Parts 31
أول رواية ليا بعد أن تم تعديلها
سُقيا الرَّوح [الجزء الثالث من تعافيت بك] by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 61,049
  • WpVote
    Votes 3,222
  • WpPart
    Parts 1
حكاية من وسط العديد من الحكايات بدأت بجملة ألقاها فتى صغير القلب، جملة كانت فيما غاية العيش وهدف الحياة؛ حين هبطَ بعينيه على صغيرةٍ حديثة الميلاد ودفعه فضوله كي يستعلم عن هويتها، ومن ثم سأل عن اسمها ليصبح اسمها نغمًا في الحياة... هو الروح العطشة وهي السُقيا لهذه الروحِ وكما بدأت القصة الأولى من التعافي حين قال قلب أحدهم "تعافيت بك" اليوم نعود لنرى قلبًا جديدًا يقول: "بك سوف أتعافى"..
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي by Mir_Zeile
Mir_Zeile
  • WpView
    Reads 1,378,224
  • WpVote
    Votes 31,736
  • WpPart
    Parts 136
"المُحارِب المِغوار يسقط سيفه منهزمًا أمام عينيكِ أيتها المقاتلة الشجاعة، وما غُلب في ميدانٍ قط كما غلبه سهم عينيكِ." ـ آدم عَـزيـز *_____________* - أنا المتيم بكِ وتيني. - البداية: 3/11/2024 - الخاتمة: 13/6/2026
غَــوْثِــهِــم "يا صبر أيوب" by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 11,196,239
  • WpVote
    Votes 450,979
  • WpPart
    Parts 86
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
اسيرتي الخاطئة  by hagerelsayed538
hagerelsayed538
  • WpView
    Reads 2,378
  • WpVote
    Votes 647
  • WpPart
    Parts 17
اسر
وثاق جلهوم by MohamedMagdy036
MohamedMagdy036
  • WpView
    Reads 923
  • WpVote
    Votes 125
  • WpPart
    Parts 7
مد إيده، وبدأ يشيل الملاية البيضا اللي فوق الحاجة الملفوفة كل طبقة يشيلها الصوت يعلى، وهو بيشيل حس بإيده بتسقع، وبتتشل، ووشه بدأ يعرق، لحد ما شال آخر طبقة، ماكانش فيه جثة، كان فيه مراية، مراية كبيرة بإطار دهبي، باين عليه إنه من القرن اللي فات. بس المراية ما كانتش بتعكس وش عمر لأ. كانت بتعكس أوضة تانية، أوضة فيها سرير خشب صغير، وعيل مربوط من أيديه ورجليه، والعيل بيصرخ وبيعيط بصوت متقطع، والصوت هو نفس اللي عمر سمعه من شوية. على طرف السرير، كان فيه ست لابسة سواد، وشها مش باين، قاعدة ساكته، وما بترمشش. المراية بتعرض حاجة مش موجودة في القصر، أو موجودة في حتة تانية من القصر، بس ممنوعة عن العين. عمر بص لنفسه، وبعدين للمراية، وقال بصوت مهزوز : ــ "دا أنا؟!!" وفجأة الست اللي جوه المراية لفت وشها، ولأول مرة شاف عينيها، كانت عيون أمه بس مش بنفس الحنان، كانت ميتة!!! ميتة وباصة عليه. وعينها بتقول: "انت نسيتني؟" عمر وقع على ركبه، دماغه بتلف، ووشه غرقان عرق، وودانه بتزن. المراية بدأت تتهز، والأوضة اللي فيها العيل، اتملت نار، والست اللي كانت قاعدة اختفت، والعيل لسه مربوط والنار بتقرب منه. عمر صرخ: ــ "كفاية!"