مكتملة
52 stories
أعظم من مُوجز الأخبار بعين المغترب  by s_rx1900
s_rx1900
  • WpView
    Reads 6,259,784
  • WpVote
    Votes 150,197
  • WpPart
    Parts 34
من يقول إن النور لاغاب رجع ؟ ومن منّا يضمن مشاوير الطريق ! وحتى الصياد لو قضى ليله سّهر يجمع بين شبّك ومغارات الموج عودّ التيّار ولا رجع وخيب آماله والوعود وباتّ ليله طوله سّهر يتحرى شمس العُمر غاب العُمر وانطفأ قنديل الآمل وانجلت انوار العُمر مابه ضياء الا المَنار .. مابه امل ولا شوك هدب لا تنتظر الا المَنار .. ماقال لك فوق خط الوريد ؟ عهدًا عليّ وخل الليالي تموت بحرّها والله ما اتنازل ولي رآي عنيد لين أداعب غُرة النور و الثم خدها ياقصيد كان الأشعار سادات و عبيد والله انك من بحور غريب جدها .. ------ كيف أطفي الريح بثيابك وكيف اشعلك كيف اتنثر على جمرك وكيف احتويك نقضت ليل الحرير وجيت ما أنت لهلك سمّيت باللي فتني بك وقلت ابتديك هذا اول الدرب او هذا الطريق اولك جيت آتوقّا عذابات المدى ..واهتديك شوقي مسافة وهمساتك مدار وفلك ان ماظميتك غلى ..ياعلني ماارتويك إية اعرفك واعرف اني من غلاك اجهلك مرات اضمّك واخاف اني مشبة عليك مرات اشوفك بنفس الوقت واتخيلك وانشد كفوفي عن اخر سالفة من يديك أعنّ لك لو تصّب الموت ...واتهيّلك واجوع لك وآتمنى خنجرك واشتهيك ماقلت لك عمر سيف العشق مايقتلك ماتشوفني حي قدامك وانا اموت فيك! اشتقت لك قبل اجيك وجيت واشتقت لك البارحة طول ليلي بين هذي ..وذيك مليت جمر انتظارك واستحيت أسألك
{ اللورد }  by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 2,204,347
  • WpVote
    Votes 137,876
  • WpPart
    Parts 26
. . « عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي. ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة. ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. » - قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى - ×××× كتبت عام ٢٠١٨
{ الخادمة } by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 1,089,702
  • WpVote
    Votes 78,360
  • WpPart
    Parts 25
- الجزء الثاني من رواية اللورد - « العائلة، العلاقات الإجتماعية، الصداقة، والحب.. وجدتُ نفسي كالعادة وسط فوضى غريبة. أسرار كثيرة، وأناس أقصى ما يتمنونه هو أن لا يفترقوا عن بعضهم. الكثير من الأمور حدثت بعد عودة إلمر غرين بمفاجأته، لقاءات مع أناس ما كنتُ لأتعرف بهم من قبل. أمور غيرت الكثير في حياتي وحياة الكثيرين..ومشاعر كثيرة وعميقة لم أتصور يوماً أن تتملكني بهذه الطريقة » #تحتاج تعديل. ×××××× كتبت عام ٢٠١٨
تَرَانيمُ القُلوبْ 1  ||مكتملة|| by Ji5883
Ji5883
  • WpView
    Reads 158,815
  • WpVote
    Votes 11,735
  • WpPart
    Parts 32
تنويه: الرواية بسرد قديم ولم تخضع لتدقيق اللغوي بعد يرجى اخد هذا بعين الاعتبار. " وَ مَايُعرفُ عَنِ الحُبِ إنٰ هو إِلاَ هَوَى فَماذَا إنْ كَاَنَ وَجْدَاً أو نَجْوى.... الوَجْدُ إنْ افَترَقا والنَجوىْ إِنْ التَقياَ.....بَعيدَاً في مكَانٍ ما حيث قُدِر‌ لبَعضِ القلوبِ أن تَهوىَ وتُبتَلى بِمتَلازمةِ حُبِ المحظور ... أَصابَ الضَنى أرواحَاً آستَحالتْ أن تَلتقي فهل سَيكتبُ لهاَ اللقاء يوماَ؟ وهل سَينسجُ القَدر خيوطاً لِيربِط على أفئدةٍ أضْنَاهَا الشجى؟! وكَيف لقلبٍ مُتشبعٍ بالايمانْ بالله أن يَجتمع مع قلبٍ لا يؤمن بِوجود الاله؟! - - - "لم يَكنْ بمسلمٍ ولا هي بمسلمةٍ....هو حالمٌ لم يحالفهُ الحظ وهي عازفةُ كمان تائِهةْ..وكل منهما يبحثُ عن ظالتهِ بعيداً عن قيود العَائلةْ." - - "لم يَكن ليرجو القرب منِْ أحد لكنهُ رنا اليها وانتفضَ فؤاده رَاجياً قُربَهاَ..." - - "لم تَكُنْ لتفتح بوابة عرشها... ولم يُرد أن تكون مَلكة مايقبعُ يساره لكنها كانتْ قناديل الضياء في عالمه وكان الملاذ الآمن في عالمها...!" سرقة روايتي تكلفك اجراءات قانونية. بدأت 3جوان 2024 انتهت 21ديسمبر 2024 #كل الحقوق محفوظة لي، فكرة الرواية هي الاولى من نوعها ولا اتسامح مع اي سرقة مهما كانت.
الجِــنــرَال و الـعــذراء  by joen_juliana7
joen_juliana7
  • WpView
    Reads 18,000,981
  • WpVote
    Votes 572,034
  • WpPart
    Parts 45
[ رواية نظيفة لاتحتوي على مقاطع ج ن س ي ة ، تحتوي على مقاطع رومنسية و جريئة مع تنبيه ] أنتَ أوقعتنِي بينَ سلاسلِ عشقكَ الأبدية و أنا مجردُ أنثى عذراء سقيتُ بعسلِ علاقتناَ الآثمة هي فتَاة بكماء و هو قـائد القوات العسكرية « بما انني قررت ان تكفل بك هناك بعض القواعد العامة في منزلي و قواعد خاصة لكي » « في البداية كنتي تخافين الاقتراب مني و اليوم تخافين الابتعاد عني » لاباس ان تمرضي قليلا اريد الاعتناء بك ابقائك بحضني « ايها الجنرال جيون اريد دخول الجيش لدافع عن وطني كما تفعل » « تعلمي الدفاع عن نفسك ثم سنتحدث » « الم تخبرك عيناي و ان لم تخبرك الم تخبرك تصرفاتي » « أردت ان اسمعها من ثغرك العذب » ✨ جــولــي لاباس ببعض البكاء فوق صدري ✨ « دعني اتزوق من شفاهك لتغنني عن سجائري و ارتشف من ريقك حفيغنني عن نبيذي » و بللت إطار علاقتنا بدموعِي المالحة فلم يكن لي ملجئ لك...... هوسك بي المني و بعدك عني اذاني.... كل الحقوق محفوظة لي لاسمح بالاقتباس #الجينيرال_و_العذراء
لادُونَا by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 3,825,227
  • WpVote
    Votes 158,435
  • WpPart
    Parts 20
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة.. لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين.. ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها.. راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..
𝗧𝗵𝗲 𝗸𝗶𝗻𝗴'𝘀 𝗱𝗶𝗮𝗺𝗼𝗻𝗱 by jk_Martina
jk_Martina
  • WpView
    Reads 1,138,379
  • WpVote
    Votes 46,209
  • WpPart
    Parts 25
[The original novel ]
" اصبحت زوجة زعيم مافيا بالإجبار "  by yuren033
yuren033
  • WpView
    Reads 2,599,100
  • WpVote
    Votes 72,024
  • WpPart
    Parts 34
رفعت نظرها إليه بحده قائله: لا تفكر انني سأقوم بأي واجبات زوجيه !! ابتسم بسخريه و اجاب: و لا أتمنى منك ان تطالبي بأي حقوق ايضا ليديا: هذا افضل بالنسبه لي إتكأ على الكرسي و قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: لا تنسي أنك في النهايه سلعه قمت بشرائها لا تستحق اية حقوق ضاقت عينيها و همس: وغد ! °•••••••••••••° ليديا مارتن .. طالبه كلية الطب بالصف الاول .. ذا عمر 19 عاما .. طيبه و لكنها ذا شخصيه قويه ويليام هيل .. من أكبر رجال الاعمال المعروفين .. فهو شاب في 25 عاما .. لا يزال صغيرا ولكنه معروف في نصف دول العالم كأصغر تاجر .. هذا ظاهريا طبعا .. لكنه ايضا معروف كأقسى رجال المافيا و أخطرهم °••••••••° كان هذا هو القدر الذي يقلب حياة ليديا رأسا على عقب .. جعلها تدخل في متاهات منظمات سريه و عصابات .. أمور لم تكن تعتقد أنها تحدث و لكنها حدثت ! ظلم .. قتل .. خطف .. شر .. جروح .. موت ... و الكثير ....!