لم تكن هي تتخيل أن السلام يمكن أن يكون مجرد ستار، وأن أكثر البيوت دفئاً قد يُخفي خلف جدرانه ظلالاً لا تُرى. ليلة ما... تبدّل كل شيء. وجهٌ مألوف انقلب عدواً، وهمسات خفية راحت تتسلل كالسّم إلى حياتها، تقلب الحقائق وتكتب لها قدراً لم تختَرْه.
لا أحد يعرف كيف بدأت الحكاية حقاً، ولا من أشعل الفتنة الأولى... كل ما كانت متأكدة منه هو أنها استيقظت يوماً لتجد نفسها واقفة في منتصف العاصفة، متهمة بما لم تفعله، محاصَرة بعيون لا ترى براءتها، وقلبٍ لا يصدقها.
لم يكن سقوطها هو المؤلم... بل السؤال الذي ظلّ يلاحقها:
من الذي أراد نهايتها، ولماذا
رفعت رأسها بسرعة، أنفاسها متقطعة، والعرق ينساب على بشرتها المتوّردة من الغضب والقهر. نظرت إلى المرآة في الزاوية، لترى الأحرف المحفورة على ظهرها ..
لم تكن مثالية، لم تكن كاملة، لكن الاسم كان واضحًا، وصمها به، بملكيته الملعونة ..
ارتسمت ابتسامته المتغطرسة من جديد على ثغره وهو يمرر أصابعه على الوشم، كأنه يؤكد سيادته عليها وهمس:
-حتى لو مش مظبوط... ده ختمي. وأي حد هايقرب منك. هايشوفه قبل ما حتى يفكر يلمسك. محدش هايقدر يجي جنبك.. محدش يقدر يلمس حاجة لنديم الراعي!!!
#هيبة
#مريم_محمد_غريب
" أعدكِ، لو لم تكوني أنتِ... لما خرجتِ من تلك الغرفة حيّة...."
- سباستيان رولافيرا
**
ابنة الجنرال، هيلينا نافارو ، لم تُخلق لتكون فتاة عادية ،
وعندما أصبح مدربها هو سباستيان رولافيرا، القائد الأعلى... بدأت اللعبة تتغير...
خصوصًا حين دخل طرف ثالث لم يكن بالحُسبان : لوريا ... شخص مجهول الهوية و الذي يتحكم في النطاق الشامل للمافيا حيث يقوم بزعزعت جميع الأوضاع......
**
في ساحةٍ يحكمها السلاح والنفوذ والولاء ، ستتعلم هيلينا أن أسوأ المعارك... هي تلك التي لا تُطلق فيه ا رصاصة واحدة ، صراع بين النظام و الفساد...
فمن سيأخذ الغلبة ؟؟
بعد غياب دام 11 سنة توجب عليها العودة إلى ديارها... و لكن لم تعد كما خرجت منها...
أورورا شوارز الفراشة الذهبية صاحبة اكبر سلسلة شركة طيران في الصين الفاتنة شقراء الذي حكمت الصين من ناحية الاقتصاد و السياحة...
و حاكمة البرازيل المخفية في العالم السفلي الذي يهابها الجميع ويخافها....
ارتونو اينفنيون زعيم الأول للمافيا الألمانية...
العداوة القديمة تجمع عائلة شوارز وعائلة اينفنيون...
كيف سوف يتم الصلح بين العائلتين؟.. وكيف سوف يجمع القدر بين حاكمة البرازيل المخفية و زعيم المافيا الألمانية ؟..
قبل أربع سنوات، تزوجت جليندون من رجل ضد رغبة عائلتها. كان زواجاً فرضته على نفسها بسبب عداء والدها الشديد له، حيث اضطرّت إلى الاختيار التمرد على عائلتها و القبول بزواج لا يحمل أي مشاعر من عدو والدها ، وقع هو على ورقة الزواج، ثم غادر سريعًا دون أن يقول كلمة واحدة
مرت السنوات، وجليندون كانت تكاد تنسى ذلك الفصل من حياتها، حتى ظهر شيء غامض يُعيد فتح الأبواب التي كانت قد أغلقتها..
عودته ، عودة زوجها أورلوف .
في عالم تحكمه تقاليد عائلتها القاسية، والماضي الذي لا يرحم، تجد جليندون نفسها في مواجهة مع مشاعر كان من المفترض أن تكون قد نسيَتها.
هل كانت الأقدار قد أجّلت اللقاء؟ أم أن ما دفنت ه جليندون يعود ليقلب حياتها رأسًا على عقب؟ .
راودها سؤال واحد لا غير
«من أنا؟»
لم تنل جوابه طيلة العشرين سنة التي عاشتها...
أكانت لقيطة؟
لاتدري!
أكانت يتيمة؟
لا أحد يجيب!
و حين جاء الجواب لم يحمل معه السكينة كما خيِّل لها فكانت تُعرَّف بناءا على من يرد ، فهي:
«روسالكا » بالنسبة للأكبر
«فولتشيتسا موسكو» بالنسبة لأوسطهم
أما أصغرهم فكانت «كوشكا»
إلّا أنّ الأب يكسر القاعدة فينادي
«أنت هي الوريثة الضائعة»
«وريثة ماذا؟»
«البراتفيا»...