HanaElSayed9
كان في السادسه والعشرين عندما أصابته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك؛ عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام!
هكذا بدأت الحكايه، دعوه جذبته من ياقة كفره إلى نور الإسلام، وانتشلته من مستنقع الرذيلة إلى قمة الفضيله، واستلته من دار الندوة إلى دار الأرقم!
ولأن الناس معادن خيارهم في الجاهليه خيارهم في الإسلام إذا فقِهوا، كان عمر الجاهلي مهيّا بإتقان ليكون عمر الفاروق! كل ما كان ينقصه إعادة هيكله وصياغة، وليس أقدر من الإسلام على هيكلة الناس وصياغتهم من جديد! فالإسلام لا يلغي الطبائع وإنما يهذبها، ولا يهدم الصفات وإنما يصقلها، وفي الإسلام هُذّبَ عمر وصقّل حتى صار واحدًا من الذين لا يأتون إلا مره واحده في التاريخ.......
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟!
هذه الروايه للكاتب أدهم شرقاوي المعروف ب«قس بن ساعده»