في أطراف الغابة، حيث يخفت ذكرُ الطرق ويعلو همسُ الأشجار، عاشت فتاةٌ لا تذكر من ماضيها سوى اسم .. منقوش على أثرٍ عتيق.
كتابٌ صامت، تزيّن حوافه نقوشٌ بالية كأنها شهدت عهودًا انقضت، وصفحاته بيضٌ كالصمت قبل العاصفة.
..........................
"يا قطرةَ فرحٍ هطلت،
يا بسمةً فوق الغيومِ تجوّلت،
في خدّكِ الزهرُ استوى،
ومن عينيكِ نجومُ الدجى اكتملت.
يا نبعَ الحنينِ إذا جفّتِ الحياة،
يا نورَ قلبي، ويا نغمةً لا تنطفئُ بصدى اللحظات،
إن سرتِ، فالفجرُ يتبعُ خطاكِ،
وإن نمتِ، هدهدَ الليلُ نفسَه لرضاكِ..."
..........................
بعد حياةٍ مليئة بالحرمان والوحدة، يُقتلع سيون من عالمه القاسي...
لكن القدر يمنحه فرصة ثانية.
يولد من جديد باسم كايل فينتر مورفين، داخل عائلة تمنحه لأول مرة ما لم يعرفه في حياته السابقة: الحب السعادة... والانتماء... ودفء البيت الحقيقي.
ومع كل لحظة يعيشها في هذا الجسد الجديد، تتأكد له حقيقة واحدة:
هذه العائله... هي كل ما أملك.
ولهذا يقطع على نفسه وعدًا لا ع ودة عنه:
أي شخص يجرؤ على تهديد عائلتي، او حياتي الجديدة، أو سعادتي... سأدمّره بلا تردد.
الروايه من كتابتي اتمنى تعجبكم