رجلٌ واحد، وقلبان يتنازعان داخله
في العلن، يبدو هادئًا، متّزنًا، يُحسن إخفاء ما يجري في أعماقه
وفي الخفاء، يسكنه وجهٌ آخر، أكثر اندفاعًا، أكثر جرأة، وأكثر خطورة!
شخصيتان في جسدٍ واحد، وصراعٌ لا يهدأ..
ثم تظهر هي...
امرأةٌ لم تكن تعلم أنها ستقع في حبّ رجلٍ يحمل عالمين،
ولا أنها ستُحبّ الاثنين معًا... دون أن تدري!
مع كل لقاء، يقترب أحدهما ويختفي الآخر،
ومع كل نبضة، تتعقّد الحقيقة أكثر:
هل تُحبّه... أم تُحبّهما؟
في روايةٍ تمزج بين الحبّ والاضطراب،
بين الشغف والهوية،
تنكشف أسرارٌ قد تُدمّر كل شيء... أو تُعيد تعريفه.
حين ينقسم القلب... من يستحق أن يُحب؟
وأيّهما سيبقى... إن كان لا بدّ لأحدهما أن يختفي؟
حكاية تأخذك إلى داخل عقلٍ واحد...
لتكتشف أن أخطر المعارك، هي تلك التي لا يراها أحد.
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
مكان مهجور ظلام دامس، الهدوء فضيع مينسمع اي صوت عدى صوت الكلاب الي بالمكان..
خوف، رهبه، قلق.. شنو حيصير شنو نهاية هالطريق؟..
ثواني وسمعت صوت خطوات تقترب من المكان الي اني بي..
زاد التوتر والخوف صرت ارجف مكادره اسيطر على نفسي واضبطها.. غمضت عيوني واخذت نفس بهدوء حتى ليسمع صوت انفاسي..
فتحت عيوني بهدوء وانصدمت من شفته واكف كدامي ومكتف ايده.. يباوعلي بنضرات مليانات شر..
تيبست بمكاني حتى عيوني ميرمشن من الخوف..
تقدم عليه واني اباوعله وارجع ليوره وهوه يتقدم بخطوات رزنة وبهدوء يتقدم خطوه خطوه..
انضربت بالحايط المهدوم نصه وهوه ما زال يمشي ب اتجاهي، صار كدامي مد ايده بعد شعري عن عيوني بهدوء وهمس بفحيح ممزوج بغضب..
_هسه بلش اللعب الصح.. راح اخليج تتمنين الموت بعد الي سويتي
امرأة متعددة مُتجددة متفردة
شاعِرة في المقام الأول مُلهمة
ذات خفايا وخبايا وشأنٍ عالي
مُمتزجة ما بين جنونٍ وفنون
قارئة نهِمة امرأة تشعر برفقتها
بأنكَ في حضرة قبيلة كاملة من النِساء
باوعلي بنضرات صعب وصفها وعيونة تلمع وشفته ترجف متلهف عليه همس وهو يجر حسرات
_بس يمچ دنگت راسي..
_شنو الفائدة؟! ما حاربت علمودي
_ما اگدر أكون أناني، أنتي تستاهلين الأحسن مني
_صير أناني أني أريدك تصيرررر أناااانييي...
بباوعلى بنضرة كلها خيبة وعيونة تلمع يريد يبجي وگعت دمعة منه صد على جهة بسرعة ومسحها همست أحاول أستفزة
_هلگد تحبني
باوعلي بنضرة عصبية كلش ولأول مرة جرني من أيدي ضغط على معصمة ومشة بأتجاه غرفتة رعبتني حركتة دفعني بكل قوته وهو يصرخ
_شوفييي غرفتيييي وحددددة مثلللججج تتحملللل تعيشش بهيججج مكاااان وبمثللل هيييج غرففففة جاوبيييينييي!
ما أگدر انيمج على سرير ما أگدر أطلعج ما اگدر أونسججج شتسوووين بيه فهمييينيي أني ما أستاهللجج
وحدة مثلج عايشة مثل الأميرات ميصير ترتبط بگصاب يبيع لحم بأجر يوميي ميصيييررر فهمييي عااااددد...
يمامة حائرة لكنها تؤمن بالمعجزات، تقع بين يدي جزار وسردار لتعشق احدهم لكن تصاحبها لعنة امها والاخر مدى الحياة
لا تحتوي تعنيف
ولا سحر
لا مشاهد مخلة بالحياء
فكل ما مكتوب حَدث علی أرض الواقع ..
رواية عِراقية حَقيقية لِ علاقة حُب عميقة و مُستحيلة بسبب الفوارق الاجتماعية ،خيانة من أطراف قريبة، وصراع بين جَزار وسردار علی فتاة تائهة تعيش الألم بكل أنواعه.
حب من
سَألت في اِحدى الايام
هل تبقىَ الحياة على نفس مسيرتها ،على نفس أحداثها ؟
هل مُمكن تكون الحياة يائسة خاليه من الألوان مليئة بالعتمة ؟
هل مُمكن نعتاد على رؤية نفس الأشخاص طِيلة حياتُنا
ام لِلحياة رأي آخر مُعاكس لِما سبق
ماذا يوجد في المنازل ؟
-أُناس
وماذا يوجد خلف الجُدْرَان ؟
-حِكايات
لا أحد يقرأ المُقدمات ، ولم أحظَ بمقدمة لكل ما حصل في الرواية ، لأن كُل شي يأتي دون علم مسبق أو أنذار ، حتى خاتمة لا أثق بأنها ستكون لائقة بها ...
ـ زينة أحمد
تم تغير الغلاف 📍
# رهينة يناير