DukeMarlick
- LECTURAS 92
- Votos 0
- Partes 30
في أحد أركان أوروبا المظلمة، عاش الدوق مارليك في قصره العتيق، محاطًا بجدران عالية تخفيه عن أعين الناس. كانت حياته مقسمة بين صمت القصر، عبء اللعنة الغريبة التي حملها، ورفقاءه القليلين: أليكس، الشاب النشيط الذي كان يعمل كخادم متعدد المهام، والفريد، كبير الخدم العجوز، الذي يعرف كل أسرار القصر ويعمل كحارس حكيم وصامت.
لعنة مارليك كانت فريدة من نوعها: أي شخص يلمسه يتحول إلى زهرة على الفور، وكأن الحياة التي تحيط به تتحول إلى هدوء صامت لا يصدّقه عقل. منذ أن وُضع عليه هذا العقاب الغامض، ابتعد عن العالم، وعاش في عزلة شبه مطلقة، ممتنًا فقط لرفقة خادميه.
ولكن، كما يحدث غالبًا، دخلت خطيبته المرتبة له من قبل والده القاسي إلى حياته، محاولة كسر الجدران التي بنى حول نفسه. في البداية كانت مجرد ضوضاء مزعجة في صمت القصر، لكنها تدريجيًا أثارت شيئًا داخله لم يشعر به من قبل: مشاعر الحب، لكنها كانت مشاعر متناقضة، مليئة بالخوف من لمسها وتحويلها إلى زهرة، ومليئة بالرغبة في الاقتراب منها مهما كانت المخاطر.
اليوم بعد الآخر، بدأت علاقتهما تنمو ببطء. أليكس كان يحاول المساعدة بنشاطه وروحه المرحة، بينما الفريد ينصح بحكمة صامتة، محذرًا من مغبة اندفاعه وراء قلبه قبل فهم اللعنة. ومع كل يوم، يكتشف مارليك أن قلبه يرفض ال