"إلارا.." همس بها ايدريك بصوت هادئ غليظ. ثم صمت قليلاً يتأملها بأعين حمراء مسحورة، ليتابع بلهفه "كم انتظرت لأراكِ بين يدّي.."
اتّسعت عيناها بدهشة خوف، حينما امتدت قبضته لتقبض برفقٍ على ذقنها الناعم، ليرفع وجهها نحوه ببطء، ونظراته الحمراوتين تسكنها، تفتّشها، تمزق الحواجز الأخيرة بينهما.
وبلا تحذير...
انحنى، وأطبق شفتيه على شفتيها العذراوتين في قبلةٍ مباغتة،
قوية، عميقة، مشحونة بكل الغضب والحنين والرغبة المكبوتة.
ثم وقف مستقيمًا، ونظره لا يزال مسمّرًا عليها، بنظرةٍ لم تعرفها
من قبل.. ليقول بصوت خفيض، أجشّ، ناظراً للشاب الملقى خلفه:
إيثان ..كان على وشك تذوق ماهو لي!
"
• عندما تدرك إلارا،
بأن صديق طفولتها ليس إنساناً عادياً!
~
الجزء الثاني من سلسلة "𝙎𝙃𝙀 𝙄𝙎 𝙈𝙄𝙉𝙀"
📌- يمكن قراءة الاجزاء بشكل منفصل.
عندما يجتمع الظل مع النور.....يتغير القدر بالكامل
"سيليا"....الأوميغا التي عاشت طوال حياتها بعالم البشر.....تعاني من عدة أزمات نفسية جعلت منها الفتاة الٱنطوائية الخجولة
"ڤابيان"....ملك المستذئبين....لا يملك ذئبا بالداخل بل وحشا متعطشا للدماء.....انتظر رفيقته بصبر لسنوات....حتى ظن أنه مصاب بلعنة و لا يملك واحدة
جمعت حادثة بين هاذين الٱثنين.....كالمفترس.....و الفريسة.....لتؤثر بذلك على موازين القدر
لتمر بعد ذلك عدة سنوات.....فيلتقيان بشكل آخر و ظروف أخرى
كرفيق.....و رفيقة
*لا أصدق عيناي....أكثر شخص أخشاه....الذي طاردتني الكوابيس بسببه.....ملك الليكان....هو
رفيقي ؟!*
* عندها....وقف أمامي أصغر شيء سبق لي أن رأيته بحياتي....صغيرة للغاية و قد تنكسر بسهولة....هذه الفتاة البريئة....هي رفيقتي !؟ *
قبل خمس سنوات،
في ليلة لم يُكمل فيها القمر دورته، وقعت الكارثة.
صرخات في العراء، دماء مختلطة بالعواء، ونظرات لم تكن تعرف أين تضع ولاءها.
وسط العتمة، فتاة لم يكتمل نضجها بعد، ودم في عروقها لا يشبه سواه.
أفعالها أنقذت البعض... وأدانها الجميع.
وفي غياب الحقيقة، رُويت الحكاية بما يرضي القطيع، لا بما يرضي الذئاب.
قيل إنها خانت.
قيل إنها قتلت.
وقيل... إنها لم تكن تستحق أن تبقى.
أما هو، فكان لا يزال بعيدًا عن العرش، عاجزًا عن التمييز بين ما حدث... وما أُريد له أن يحدث.
والفتاة؟
خرجت من تلك الليلة بجسد لا يُشبهها، وذاكرة مشوشة، ونار لم تخمد.
أعيد ترميمها بيدٍ ملكية، لكن بعض الخسارات لا يُرممها السحر، مهما بلغ قِدَمه.
ومع مرور السنوات، بقي في داخلها شيء لم يتكلم بعد، لم يتحرك...
لكن كل من نظر في عينيها، أحس بأن هناك ذئبة نائمة تحت الجلد، تنتظر.
ذئبة اسمها "إيلا"... تنام في الأعماق، تنتظر.
اميليا روز بشريه التي ولدت بين ذئاب ضارية . شقيقها هو البيتا الملك. إنها لا تهتم أبدًا بكونها بشريه . على الرغم من أنها كانت بشرية ، عائلتها اصدقائها وقطيعها أحبها. شيء واحد يقلق حياتها كامله. رفيقها. لقد كانت خائفة ان تجد رفيقها و يرفضها لكونها بشريه.لذلك غادرت للدراسة في الخارج عندما كانت في الثامنة من عمرها الآن بعد أن عادت ،
ألفا كزافييه نايت. هو الملك ألالفا بعد أن تولى القياده في سن 16 عامًا ، لقد قاد مملكته منذ ذلك الحين. عندما بلغ السادسة عشرة من عمره ، كان يبحث عن رفيقه لكنه واجه خيبات أمل فقط. لم يكن لديه قدر في الحصول على رفيقه. لكنه احتاج إلى ملكة لقطيعه ومملكته. كان يريد دائمًا ذئبًه قويًه وذكيًه.ماذا يحدث يومًا اذ و جد رفيقته وليس لديها ما يريده بالضبط؟
................
...............
رجل شديد الهيبه والرعب يخرج من بين الحضور
يبدو أنه هو من يركع له الجميع بخضوع
لا أعلم هل ما أراه صحيح أو لا
لأن إدوارد منهمك بتقبيلي وأنا بطبيعه الحال لا أستطيع دفعه
زمجرة وهدير مرعب سمعه كل من بالمنطقه
تليها صرختي عندما رأيت دماء حبيبي تتبدد بكل مكان!
سرعان ما أصبح أمامي وزمجر : ملــكي !
•
عندما تُخطئ بدخول حفل ليست مدعوة إليه ،
غير عالمه أنه حفل بحث الألفا عن رفيقته السنوي ..
~
« 𝑫𝒂𝒓𝒌 𝑹𝒐𝒎𝒂𝒏𝒄𝒆. »
الجزء الأول من سلسلة "𝙎𝙃𝙀 𝙄𝙎 𝙈𝙄𝙉𝙀"
📌يمكن قراءة الاجزاء منفصلة.