مقدمة الرواية: "بين اللهب والجليد"
في عالمٍ حيث الخطر يتربص في كل زاوية، وحيث الحب قد يكون أكثر خطورة من الرصاص، لم تكن إيلا تعلم أن حياتها العادية ستنقلب رأسًا على عقب بسبب لقاء غير متوقع.
كايدين، رجل بارد كالثلج، يطارده ماضٍ غامض وأعداء لا يرحمون. لم يكن يبحث عن شريكة، ولا عن حبٍّ يعقد حياته، لكنه لم يتوقع أن يجد في إيلا شيئًا لم يشعر به من قبل-تلك الشعلة التي قد تحرقه أو تذيبه بالكامل.
بين المطاردات، والأسرار القاتلة، والمواقف الساخرة التي تخفف وطأة الخطر، يجد الاثنان نفسيهما في دوامة من المشاعر المتناقضة-حيث الحب والكراهية، الثقة والشك، الرغبة والخوف، تتصارع كلها في قلب معركة لا ترحم.
لكن السؤال الحقيقي هو: عندما يلتقي الجليد باللهب، من سينتصر؟
_ من أَحلَكِ بُقعةٍ بإيطاليا _ الكـوزا نوسترا _ صِراع العائلات ولغزٌ خـطير يُهَدّد قوة الجـريمة.
حين يُقرّر المـلاك البريء الولوج إلى الجحيم لِشنِّ حرب ضدّ شياطين المافيا.
.بي ن ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10