قصرٌ فخمٌ مترامي الأطراف، تلمع أرضياته بالرخام وتعلو سقوفه الثريات، يخدمه عددٌ من الخدم، لكنه رغم اتساعه يبدو باردًا خاليًا من الدفء.
فيه تعيش عطوى؛ فتاة هادئة الملامح، ناعمة الحضور، تخفي خلف عينيها قوةً وصبرًا أكبر من عمرها.
ويقابِلها ضاري؛ شاب صامت، حادّ النظرات، يحمل هيبةً واضحة، ويخفي خلف بروده مشاعر معقّدة لا يُفصح عنها..
في ليلةٍ غاب فيها القمر وجدت نفسها يتيمةً تتجرع ذلَّ العمِّ وقسوةَ الأيام هربت في جنح الظلام ملثمةً بالخوف وفي قلبها غصةً لا ترحم لتسقطَ منهكةً عند عتباتِ شارع الأعشى وأمام دكان رجلٍ يُقال إنَّ قلبهُ نُحت من صخرِ الجبال
ضاري.. الرجلُ الذي لا يلين وجدَ نفسه أمام غريبةٍ ترفضُ شفقته وتنازعهُ الكبرياء بين صدامِ القلوب وعنادِ النفوس تبدأُ حكايةٌ لم تألفها الديرة حكايةُ حبٍ وُلد من رحمِ الهرب وعشقٍ اشتعلت شرارتهُ بنظرةٍ خلفَ اللثام
مغامرةٌ بدوية تفيضُ بالحب والغيرة القاتلة والصبر الذي يسبقُ الجبر 🤍✨
قِصَّة بين نظرات وسكوت، بين قلبين يحاولان يفهمان شعورهم قبل ما يعترفون فيه، ما كان فيه اعتراف، بس كان فيه إحساس يكبر كل يوم دون ما يُقال
لا تلتمس الشخصيات اي صله 🛑
"بين جدران صامتة وظلم الأهل، عاشت عطوى غريبة في بيتها تداوي جروحها بصمت يكسر الخاطر. لكن خلف ذا الصمت كان هناك قلب ينبض لها بالخفاء قلب ولد عمها ضاري الذي جعل من حبه درعاً يحميها ومن صوته رعد يزلزل كل من يتجرأ ويكسر بخاطرها. قصة تمزج بين وجع الظلم وشهامة الحب البدوي الأصيل"