معزوفتي الأولى 💐.
.....
يقرر إنه يترك الديره عشان ما ي واجه حب طفولته
و يروح و يكمل حياته فالمدينة
و بعد مرور ست سنوات
يقرر جدهم إنه يجمعهم في الديره
بحكم شوقه لهم
و بالصدفه تفك له الباب وهي بكامل زينتها...
.....
إنستا : rilx8.l
لا أبيح النقل أو الإقتباس .
الكاتبة - ميلا القوس 🏹 -
إنستقرام - mar4i.i -
في عالم من النار لا يعرف الظلال تلتقي أرواح لا تشبعها سوى اللهب هو رجل تشتعل فيه كل جذوره من الغضب لا يخمده شيء لا يطفئه الا ماضٍ يطارده بالاحلام وهي امرأة تحمل بين يديها نيرانًا لا يستطيع أحد إطفاءها كل كلمة تخرج منها تتفجر كبركان ثائر ، بينهما لا مكان للهدوء ولا فاصل بين الانتقام والجنون فهل ستنطفئ نيرانهم المتقابله أم سيحترق كل شيء في طريقهم ؟
لقاؤهم لم يكن صدفه بل ثـأر قديماً
بدايه لحرب صامته عند لقاءهم يتجدد اللهيب
بين الذكاء والاندفاع ، بين الجنون واللهيب
مثل الظل والنور ، فينيكس وسيرين
وما بينهما شعله قد تكون حبًا أو هلاكًا آخر
المُعجزة الأولى .. التصويب الأول
في البـحر .. على عبّارة مُتجهة من ڤانكوفر .. سنلتقي .
سنغرق ، سننجـو ، وربما سنتفرّق !
سنفقد بعضنا بين الأمواج وتبتلعنا المسافات
ثم نلتقي من جديد . .
في شوارع بيروت ، على أنغام صوت فيروز ووردة ، ومروان خوري وكاظم . . تجمعنا الصدف مرةً أخرى بعد أن بعثرتنا الطرق .
ومن الرياض الحبيبة . . حيث الحُب والدفء والمطر
حيث الصِـراع والفـراق وألم الفقد !
سنلـتقي أخيرًا بعد صراع طـويل
في
( صِـراع بلا مَـرسى )
هي عدة معارك استمرّت لسنين طويلة، حيث كانت كل تلك المعارك في سبيل الحُب، حيث يستمر بطل الرواية في خَوض معاركه باحثًا عن انتصار يُمكّنه من نَيل معشوقته ذات الكحل الثّقيل، والجمال العربي الفائق، والتي استحقّت عن جدارة كل ذلك الحب فهل سينتصر ؟
.
.
للكاتبة :عاشقة ديرتها