ماله مفر ماله جواب
سؤال ضاع في طيات العُمر
ما نلتقي هذا مُحال
دربي ودربك كله خطر
لو نادَى فوق الجبل
جمع قبائل العرب وقال :
فصل خامس بين الفصول الأربعة
وشمس تشرق من مغربها
وقمر طلع في الظهر
من يصدقه ؟
لو حبت العصفورة سمك
وين يكمل باقي العُمر ؟
ماقلت لك ؟
ماله مفر ماله جواب !
دربك طويل وانا حافيّ القدم
وأنتِ جمر من داسّه احترق
أعترف مالي مفر ..
لو حبت النجمة نهر .. طاحت على صدره سنا
طالت مشاوير السهر .. بيني وبينك الغيم والشمس واغصان الشجر .. وحكي العواذل والحذر ولو رمى طفل حجر .. عكر مواعيد الهنا
انتِ وانا .. نجمة ونهر
يا بنت للنجمة قمر .. وانا لي الوادي محتار في قربك انا .. محتار في بعادك انا امشي ولا ودي .. لو تمسكي يدي لا اضيع في امواج البحر .. ويضيع ميعادي!
____
" وين ما كانت الرحلة انت الربان وهذا وحده كافيّ لأطمئن .. "
تعود فتاة من إيطاليا بعدما أرسلها جدها لتتلقى تدريبًا قاسيًا صقلها وغيرها، فتعود بنسخة جديدة... أكثر قوة وصلابة، تبدأ رحلتها في البحث عن قتلة والديها، مدفوعة برغبة لا تُطفأ في الانتقام وكشف الحقيقة.
وفي خضم طريقها المليء بالمخاطر، يظهر حبيبها الذي تزوج أثناء غيابها، محاولًا حمايتها في كل مرة، لكنها تصده بعناد، رافضةً أي
عائق قد يبعدها عن هدفها.
فهل ستتمكن من تحقيق انتقامها؟ وهل ستصل أخيرًا إلى الحقيقة
وتكتشف من يقف وراء مقتل والديها؟
" هناك طريقة واحدة لجعل والدتي تحبك " قالت وكأنها وجدت الحل
" وهي ؟ " قال بحماس وكأنة وجد حلاً لمشكلة ليس لها حل وهي إرضاء حماته
" ان نبقى انا وانت هنا نعيش في منزل والدي " قالت بثقة محاولة كبت ابتسامتها بداخلها
" لا يعقل !! .... لما لا اذهب لأجلب جهازي وأتي " سخر لتبتسم ألين
" لا تجعلني انتظر اذهب واحضرة بسرعة " قالت مشيرة له الى الخارج وكأنها صدقت كلماتة الساخرة
" ألييين " صرخ أليكساندر بحنق
" اجل يا روحي " قالت بأبتسامة مستفزة
" سأقرأ على روحك ان لم تهربي حتى اعد الى الخمسة " ابتسم ابتسامة كاذبة
بدأت الكتابة : 26/6/2020
نهاية الكتابة :16/4/2024
مكتملة لكن غير مدققة لغوياً
#1 in romantic
#1 in love story
#10 رومانسي
#1 in obsession
#12 عاطفي
_ظننت انهم يلقبونه بشيطان لأجل افعاله و جرائمه ولكن اتضح لى انه شيطان حقيقى و بل حاكم العالم السفلى
_لن ادع العالم يحترق لأجلك بل انا من سيحرقه لجوهرة تذرفينها
_الانتقام هو من دفعنى لهذه الصفقة معه انها صفقة مع شيطان
_الزعيم هيدز
_القاضية سونج جيا