في عالم موسى البارون، لم تكن الخيانة مجرد تصرف عابر، بل كانت قاعدة مطلقة ومرآة يرى بها كل نساء الأرض.
بسبب ماضيه المشوه، وعقده النفسية العميقة، وساديته التي لا ترحم، كان موسى مؤمناً يقيناً بأن "جميع النساء خائنات" بطبعهن؛ فلا توجد امرأة بريئة، ولا فتاة تستحق الثقة. بالنسبة له، الحب ضعف، والوفاء أسطورة وهمية صُنعت لخدعة السذج، وكل امرأة تقترب منه أو من عالمه لا بد أن تختبئ خلف قناع الخداع، حتى يثبت العكس -أو هكذا كان يبرر قسوته وجنونه في السيطرة عليهن وإهانة كرامتهن.
ولكن، عندما تقاطعت طرقه مع ضي.. تلك الفتاة التي رغم كل القذارة والفقر والظروف القاسية التي رماها فيها أبوها، ظلت متمسكة بكرامتها وعفتها، اصطدمت عقيدته المظلمة بصخرة صلبة. فهل ستنجح ضي في تحطيم هذه القاعدة وتلك النظرة المريضة في قلبه، أم أن ظلال ماضيه وماضيخا أو مامرت به ضي، ورفضه الاعتراف بالحب ستجعلانه يعاملها كباقي نساء عالمه؟
انه الثمن..
لا تفهم أليس ماذا حدث لها كانت تعيش أسعد لحظات حياتها مع الشخص الذي تحبه وتعشقه لكن كل شيء تغير في ليلة واحدة سوداء
أليس : انا سعيدة حبيبي جدا سعيدة .
- حقا ؟ (سألها بصوت بارد مليء بالسخرية )
أليس : حقا ~ انت أول رجل في حياتي وستكون اﻷخير ؛
- جيد ، أما بالنسبة لي بتأكيد لن تكوني الأخيرة ، أحقا اتخدتي علاقتي بك على محمل الجد . ( تم ضحك بسخرية ) انا لن أتزوج حثالة متلك ....
اتمنى أن تعجبكم روايتي المليئة بالأحداث الشيقة 😍😍😍😍😍😍
هو هذا القاضي الذي يحكم هذه الحاره الشعبيه والبسيطه والذي لا احد يستطيع ان يقف امامه ام يرفض امر لهو فهو اسمه تتهز اليه هذه الحاره والحارات الاخره فماذا سوف يحدث اذا اجتمع هذا القاضي مع هذه المدلله الذي عاشت طوال حياتها خارج البلاد فهل سوف يجم ع القدر هذا القاضي مع المدلله ام ماذا يحدث بهم
بقلم:بـــيـــريـــۜ الصيّــــاد࿐