ميثـاق غليــظ
خـطيرٌ جـــائِر
مغطى بـخمـارٍ عاثر
صـرخات ساعية للسمـاع
لكـنها بلا سـُدىٰ تهوى الخـشاع
رجاء وبكاء
عـويل وسقاء
حتى تزلزلت السمـاء
واصبحـت الليالي عثـاء
قد سألت نفسهـا كل ليلة
"أمـا حدث لي استحـقه؟"
لكنهـا لم تسمع للجـواب
الذي جـاء بعد الصراع
تجـرد من رحـمته وطغى
ثـم بالسجـيل انكوى
نم يا رجـل بسلام
لأنك ستصلى بنار الحطام
وستصبح من البائسين الظِلام
وستغطى بــحميمٍ من سخام
وهل لك أعتراض يا ذا الجحدان ؟
ذكـرٌ طغى وبالنار قـد صلَى
ولاحتـه حميم العـويل من دعوات عبـدٍ ذليل
١ محـرم
روايتي هذه ليست مجرد حكاية،
بل رحلة مشاعر تُروى على صفحات من وجع وأمل...
قصة رجلٍ أثقلته خيبات الحياة، يتلقى أمانةً لم يخترها،
وطفلةٍ أنهكها اليُتم، تبحث عن دفء الأم في عالمٍ بارد.
وبين الوحدة والضياع، يولد رابط من نوع آخر...
رابط يقود إلى نور خافت وسط ظلامٍ دامس.
في كل صفحة، دعاء خافت يعلو،
وفي كل فصل، أمنية تنتظر لحظة الاستجابة.
إنها رواية عن اللقاءات التي تشبه المعجزات،
وعن الأرواح التي تجد طريقها رغم التعب...
فهل أنتم مستعدون للسير في هذا الطريق؟