---
الطاغية -
مو كل القصص تبدأ بحب...
بعضها تبدأ بـ نظرة تغيّر كلشي.
---
غيمة...
بنت تحلم تطير بعيد عن عالم ما يشبهها.
بس فجأة، تصير هي محور حديث ما طلبته.
اسمها ينذكر...
وهي ما تعرف ليش.
---
هو...
رجل ما ينحچي عنه بصوت عالي.
إذا حضر، الكل يسكت.
وإذا قرر... ما يرجع.
يسمّوه الطاغية.
بس محد يعرف شنو يخبي ورا هالاسم.
---
لقاء واحد...
وصار كلشي مو بمكانه.
نظراته صارت تطاردها،
وكلام الناس صار يطارد اسمها.
وبين خوفها...
وهيبته...
انكتبت بداية ما كانت بإيدها.
---
زواج ما كان حلم،
بس كان هروب من شي أكبر.
وبيت كبير...
بس مليان صمت وأسئلة.
---
هو قريب... بس بعيد.
يحميها... بس ما يفسر.
يغار... بس ما يعترف.
---
وهي...
تخاف منه،
بس ما تگدر تكرهه.
---
بينهم شي ما مفهوم:
مو حرب...
مو حب...
بس شي أخطر من الاثنين.
---
ومع كل يوم...
يتكشف جزء،
وينخفي جزء أكبر.
---
شنو يريد منها؟
ليش اختارها هي؟
وشنو السر اللي يخليه يخبّي حتى اسمه الحقيقي؟
---
لأن بعض الرجال...
مو بس طغاة على الناس...
بل طغاة على قلوبهم همين.
---
والقصة بعدها ما بدأت فعلاً...
رواية عراقية حقيقه100٪ معاصرة تنبض بالألم، وتصرخ بالحياة.
في وطن تمزقه نيران الإرهاب، تتشابك مصائر البشر كما تتشابك شوارع المدينة المحطّمة ليقتل على يد.....
في جانب آخر من المدينة، فتاة تهرب من قسوة أهلها لتختار حبها، لكن أخاها لا يرحم... فيغسل "عار العائلة" بالدم.
طفل صغير يخرج للدنيا.......
والجانب المظلم تعطي وهيَ صغيره لتكبࢪ وتكتشف الماضي......
وهناك من يلتقيان بالمحاكمه لتصبح....
وهناك من تدمࢪ نفسه في نفسه
إنها رواية لا تحكي قصة واحدة، بل أرواحًا متفرقة، يجمعها شيء واحد:
أنهم كُتِبوا في زمنٍ لا يرحم،
لكنهم أصرّوا أن يعيشوا،
أن يحبّوا،
أن يسامحوا... أو ينتقموا.
بين الغفران، تنسج الرواية خيوطها... وتترك القارئ يتساءل:
هل من الممكن أن ينجو القلب من رماد الوطن والاشخاص والحقد ؟
تاࢪيخ نشࢪ الروايه 2025
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10