عاش راهبً لا يعلم شكل النساء
لديه سر أحتفظ به و خبأه بين ضلوعه
و في ليله و ضحاها تدخل تلك الجنيه لتقلب حياته رأسا علي عقب
تري هل ستكشف سره أم سيظل طي الكتمان
سنري
فريده الحلواني
تلك الفتاة ذات الأنوثة المظلمة حينما تتقن فن الإغواء فتصبح مررعبة....مرعبة
ستأكل الأخضر واليابس وسيخاف منها من كانت هي تخشاه.
ماذا عن التحرر بعد القيود، بعد الإستغلال، بعدما نهشك القريب قبل الغريب .
لقد وقفت بعد سقوط طال وها هي تستعد لمرحلة مقابلة الوحش.....ستقلب حياة الجميع لجحيم......
داخل أعماقِ قصص الهويْ،،دائمآ ما تكون البداياتِ أفضل وألطف،،بعدها يبدأ الشغف بالتلاشي رويدآ رويداْ،،حتي يصبح الأمر عادي،،
وبقصتي مع زوجي وحبيبي لم يكن الأمر يومآ عادي،،فكل يومٍ أعيشهٌ بجوارهْ هو بالنسبةٌ لي بدايه جديده وشغفٍ أعنف وحياهًٌ أفضل،، لكن يبدوا أن القدرِ كان لهٌ رأيٍ أخر ،،، فقد أٌخذت س عادتي من بين يداي،،وبدأت أتذوق مرارة الألم !!
فهل سأحظي بفرصه أخري للحياه من جديد؟؟
أم أن حياتي أيضآ إنتهت وقت الرحيل،،
وسأظل أحيا حياتي ،،بين ثنايات الماضي والحاضر ؟؟
☆ قلوب حائره ☆
♡ بقلمي روز أمين ♡