في عالم يلفّه السكون، يستيقظ ريان ذو الثلاثة عشر عامًا على متن طائرة محلّقة الى وجهة ما، لا يدرك سوى حقيقة واحدة:
لقد قيل له إنه حاملٌ لـ"عاصفة الغضب"، وأن مصيره أن يُلقى في أرض الصراع لينتزع النصر.
لكن السؤال الذي يلوح في الأفق...
إن عاد من هناك، فبأي هيئة سيعود؟
العلم الثابت ماهو إلا خيال أصابه الجمود ...
هنا اجتمع الخيال مع عالم الكتب والمكتبات فكانت النتيجة رواية رائعة تحمل الكثير من المتعة والعبر. ونقتبس:
" القراءة غفوة كبيرة عن عالم اليقظة "
" المتعة قد تكون بالرحلة وليس بالهدف منها "
" كل كتاب مهما كان محتواه يحمل شيئًا من الجمال ، لكن رؤية هذا الجمال تعود للقارئ. "