اليزابيث بينت ثانى اكبر اخواتها البنات الخمس فى هذه الفتره
كانت تهتم كل عائله متوسطة الحال بأن تزوج بناتها الى الرجال النبلاء
ولكن كان لأليزابيث طبع اخر ونوعا من الفخر والكبرياء
_ستقابل السيد دارسى
_سيستحقر مكانتها
_ وسيعترف بوقاحه انها ليست جميله الجمال الكافى لجذبه
ستظلمه كثيرا وتتهمه
وهو جرح مشاعرها وتعالى عليها
اذا كيف سيقعوا ف الحب *
*كيف سيتقابلوا
*هل تفوق جمال جاين على اختها سيشعل بينهما نار الكراهيه
* هل ستدافع عن كرامتها ام تتنازل من اجل عائلتها
"إن الله لا يحبك.... لهذا يعاقبك هكذا."
كانت خطيئة، الخطيئة التي تصلّي إلى الرب كل ليلة. تركع أمام المحراب،تهمس للملائكة أن يغفرن، أن يضيئن لها درباً نحو الشمس الأبدية، باسم الغفران.
كان هذا عقابها. ثمن الغفران أن يحبها فابيان سانتينو
كان نقيض كل نور، كان السؤال الذي يُولد فيكِ ألف إجابة، ثم يمزقها كلها. كان النعمة حين تتعفّن، والحب حين يُفسد ذاته عن قصد.
ولكنه أراد أن يكون الحلم الذي تأوي إليه، فأصبح الكابوس الذي لا تستفيق منه. أرد أن يكون خلاصها، فأصبح لعنتها
ولأن النهايات لا تختار طريقها،
صار فابيان العالم الذي وعد، ثم سجن.
الحلم الذي غفر، ثم عاقب.
الظل الذي أحب، ثم طمس.
"صلي يا حبي، صلي إلى أن يحرق آخر نجم في العالم، حلمك."
_ رومانسية مظلمة