في رواية "مدللة إسبانيا"، نروي حكاية تنبض بالتناقضات: بين الطفولة والمراهقة، بين الحب والكتمان، بين النار الظاهرة والجمر الخفي.
إيلينورا دي روسي - ابنة العائلة الأرستقراطية، مدللة منذ ولادتها، شديدة الإحساس، لكنها تمضي في الحياة بكبرياء خادع.
ونيكولاي فولكو - ابن المافيا الروسية، وُلد في كنف الصمت والتأديب، لكنه يحمل في داخله عشقًا جارفًا لا يُقال.
تربّيا معًا منذ سن الرابعة، تحت سقفٍ واحد وفي قلب عائلة مترامية النفوذ، لتتشكل بينهما علاقة معقّدة تتجاوز حدود القربى والاعتياد، وتمضي عميقًا في دروب الهوس والاحتواء والصدام.
الرواية تغوص في خفايا النفس البشرية حين تتصارع مع الحب الأول، وتكشف هشاشة الشخصيات خلف أقنعتها الاجتماعية، ضمن أجواء مترفة وشخصيات ذات خلفيات ثقيلة بالتاريخ العائلي والسياسي.
"مدللة إسبانيا" ليست مجرّد قصة حب، بل سردٌ دراميّ يشتبك فيه العشق بالقدر، والولاء بالعقاب، والهوية بالاختيار.
روسلانا فتاة عاشت طفولة قاسية ومحرومة.
بعد وفاة والدتها بسبب تسمم كحولي، ودخول زوج أمها في غيبوبة، تُؤخذ إلى مركز الشرطة حيث يُجرى لها تحليل لإثبات الأبوة.
تكتشف أن والدها الحقيقي هو رجل روسي ثري وقوي يُدعى فاليرو إيغورفيتش، وأن لديها خمسة إخوة لم تكن تعلم بوجودهم ولا هم يعلمون بوجودها .
تنتقل من إيطاليا إلى روسيا بطائرة خاصة أرسلها والدها، لتبدأ حياة جديدة في قصر عائلة إيغورفيتش.
لكن دخولها القصر لم يكن سهلًا
{ مكتملة }
منطقة مُظلمة
طابعها مظلم وجانبها مُبهم
بين عواصــف الــدنيـا ولـدت انـــا
لا تنتظر وصف لهاذي الرواية لأنه لأ يمكن ان يكون هنالك وصف لهاذي الرواية الدموية ...
هيــا نحــلق الى عَــالم جديــد
ما احلل لاي شخص ينقل الرواية .
#سجى_حسين ، حقيقية .
'يقولون إنَّ الجحيمَ طبقات .. لكنَّهم لم يخبرونا أنَّ أقساها هو ذلك الذي تختارُهُ بنفسِك'
بين جدران قصر لانوفا .. الزمن لا يُقاس بالساعات بل بمدى قدرة الروح على الاحتمال.
هنا في مملكة 'غابريال أرسانيوس' تتوقف القوانين البشرية لتسود شريعةً واحدة :
( أنتي لستِ امرأة .. أنتي مجرد جوهرة وملكية خاصة يُمنعُ عليها الموت حتى يأذن هو بذلك )
في بلدٍ غريب، تجد 'رينغن كولينز' نفسها عالقة في لعبةٍ سادية بلا نهاية ولا نجاة.
'كان يمنحني الخيار دائماً .. ليس شفقةً بي، بل ليتلذذ برؤيتي وأنا أختار جحيمي الخاص بيديّ'
هل يمكن لصرخةٍ مكتومة أن تهدم قصراً من الدماء؟ وهل تموتُ الروح حقاً عندما يُحفر عليها اسمُ جلادها؟
في لانوفا حيث الهروبُ حلم والموتُ رفاهية .. أما البقاء على قيد الحياة فهو العقاب الأكبر.
🔺️نبذة عن الكتاب : تنتقل فتاة المدينة للعيش في بيت جدتها في الريف بعد ذلك الحادث الغريب الذي تسبب في موت عائلتها ، لتلتقي هناك بصاحب الشعر الأبيض الذي تدعوه هي بغريب القرية ، دون أن تعلم بأن كل ما حدث معها كان مخططا له بأنامل شيطانية .
إبتسمت و هي تمد يدها لتصافحه " أنا كلوديا ! ما هو إسمك يا غريب القرية ؟" ، عانقت أنامله كفها الصغير و هو يبتسم "إديس ...أدعى إديس "
صحيح أنها كانت المرة الأولى التي يصافح فيها بشرية لكنه كان متأكدا من أن الأمر سيتعدى ذلك خلال الأيام القليلة القادمة .
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022
إيطاليا بلد تم حكمه من قبل قوانين و نظام و دستور طبق على جميع مواطنيه..
لكن ماذا لو وجد قوانين ٱخرى سوداء في نفس البلد لكن بعالم أسود..
قوانين طبق على جميع.. قوانين سوداء ٱستغلت و طبقت..
قوانين غيرت حياة الكثير و أنشأت أقدارا..
جميعها قوانين لم تقف بوجه العائلة و كل شئ يسعى لحماية عائلته و إنشاء عائلة تخصه تحت و طأت القوانين السوداء التي تحكم عالمهم..
ممنوع اقتباس
ممنوع اخذ اغلفة عليها حقوق
ولدا تحت ذات النجوم ،في نفس الشهر و العام، و في ذات المكان الذي شهد طفولتهما الأولى. منذ كانا رضيعين في عربتين متجاورتين، ارتبط اسمهما كظلّ و صاحبه، من الطفولة إلى المراهقة لم يفترقا أبداً، محصّنين علاقتهما تحت مظلة الصداقة.
ظلا كذلك حتى وصلا إلى الجامعة، لكن مع دخول عالمٍ جديد، كثرت العقبات و تشعبت التحديات، و كانت أقساها على قلبهما ذلك السؤال الذي بدأ يطاردهما من الجميع، بل من عائلتهما "لما لا تتواعدان...أو تنفصلان؟"
أقرب من الصداقة...قصة صيفية قصيرة
كل الحقوق محفوظة