"دُعاء" كلمة نُسِبت لعدّة فتيات في الدول الإسلامية كإسم لهنّ و ذلك لجمال معنى هذه الكلمة ،فالدعاء هو مناجاة الإنسان لربه، وهو وسيلة للتعبير عن الرغبات والأماني، ويعتبر وسيلة للتواصل الروحي مع الله. يُعتبر الدعاء أيضًا تعبيرًا عن الإيمان والثقة في قدرة الله على الاستجابة للطلبات.
' دُعاء بالقاسم ' تعتبر إحداهن لانها حُظيت بشرف هذا الإسم ... كانت تعلم بهذا بالفعل و مازاد حبها لاسمها علمها بقصة تسميتها بهذا الاسم ، فهي الدعاء المستجاب لوالديها بعد ثمان سنوات من انجاب اخيها ، ومرض امها بعدها الذي جعل فرصة إنجابها بعد الان واحد بالمئة، لكن إيمانهم بالله كان كبير فأصبحت تلك هي دعوتهم طوال ثمان سنوات ، و ان تكون دعاء احدهم المستجاب شيء مفرح و يفتخر به بحق ، هذا ما علمته و تعاشت معه طول هذه المدة .
لكنها لا تعلم انها أصبحت دُعاء شخص آخر للمرة الثانية بعد عشرون سنة من ولادتها ، دُعائه هو : مروان الهادي ....
.
.
.
Oui_Sola☀️
كُتبت في فيفري 2025
لم تكن نيروز تتوقع أن يقلب ذلك الرجل المزعج حياتها رأسا على عقب...
فمنذ لقائهما الأول، لم يكن بينهما سوى المشاحنات والجدال، وكأنهما خُلِقا ليختلفا في كل شيء. أما إلياس، ذلك الشاب الغامض والمتعجرف أحيانًا، فقد وجد نفسه منجذبًا إلى الفتاة الوحيدة التي لم تبهرها مكانته ولم تخشَ مواجهته.
بين ماضٍ يطارد القلوب، وأسرارٍ تهدد بكشف حقائق مؤلمة، تتشابك طرقهما أكثر مما أرادا. ومع كل مواجهة تشتعل بينهما، كان هناك شعور آخر ينمو بصمت... شعور لم يعترف به أي منهما.
فهل تستطيع نيروز هدم الجدران التي بناها إلياس حول قلبه؟ أم أن القدر يخبئ لهما اختبارًا قد يفرق بينهما إلى الأبد؟
رواية عن الحب الذي يبدأ بالعداوة، والقلوب التي تتعلم كيف تنبض من جديد رغم الألم.
في بلد المل يون ونصف مليون شهيد وفي وهران التي لا تنسى وجوه العابرين تبدأ حكاية غير متوقعة
هي فتاة جزائرية مسلمة تؤمن أن النجاة من عند الله حتى لو ضاق الطريق
وهو شاب إيطالي ملحد يعيش بين الشك والأسئلة لا يثق إلا بما تراه عيناه
يلتقيان على حافة أول مرة لقاء عابر لكنه يترك أثرا لا يمحى
ثم تعيدهم الحياة إلى الحافة مرة أخرى وكأن القدر لم ينته بعد من كتابة تفاصيله
بين إيمان يطمئن وشك يصرخ وبين قلوب لا تفهم لماذا تتقاطع تتشكل قصة لا تشبه الصدفة
«مرتان على الحافة ولم تكن أي منهما عبثا»
في بلدة هادئة بين كروم العنب في جورجيا، تعيش
" آمنة بيريدزه " حياة بسيطة وثقيلة في آنٍ واحد؛
تدير محل كيك صغيرًا مع صديقتيها، تُعلّم الأطفال العربية والقرآن، وتحاول النجاة من بيت لا يمنحها الكثير من الدفء...
آمنة تكره الصور، ليس لأنها لا تحب الكاميرات...بل لأن آخر صورة التُقطت لها مع والدتها، كانت قبل لحظات من فقدانها للأبد.
ثم يظهر ساندرو دادياني.
مصور هارب من العاصمة، من زواج مدبر، ومن حياة لم يشعر يومًا أنها تشبهه.
يصل إلى ريف تلافي بكاميرته القديمة وساعة متوقفة عند ذكرى لا يريد تجاوزها، ويقرر فتح مكتبة صغيرة في قلب البلدة.
لكن أول شيء يفعله هناك... أن يلتقط صورة لفتاة لم تكن تريد يومًا أن تُحفظ داخل عدسة.
بين رائحة الفانيلا، والكتب القديمة، وشمس الصيف الطويلة، تبدأ حكاية هادئة عن:
الحب الحلال،الخوف من التعلّق، والقلوب التي تجد طريقها للطمأنينة متأخرة قليلًا.
عدسة وفانيلا
رواية دافئة عن الأشياء الصغيرة التي تُنقذنا دون أن نشعر 🌿
[مكتملة]
لم اجد حقا ما أستطيع به وصف قصتي فانا كنت بمكان وفجاه اصبحت بمكان كنت بحال وصبحت فجاه بحال
كنت اليتيمه وفجاه اصبح لدي عائله تحبني
كنت الفقيره وفجاه اصبحت من اصحاب المليارات
كنت العاديه وفجاه اصبحت الفاتنه التي يركع له اقوي الرجال منتظرين نظره من عينيها
""يمكنك أن تكرهني كما تريدين ، لكنك ستحبين دائمًا الطريقة التي أضاجعك بها.""
✨✨
يقول وهو يفرك مؤخرتها: "أخبريني يا كاتيا". "لماذا لا أمزق ملابسك الداخلية وأضاجعك حتى لا تتمكن حتى من الخروج من هذه الغرفة عندما أنتهي معك؟"
ماتيو : الطفل لك لكن انت لي🔥
.
.
.
.
.
.
كارلا : أفكر باستمرار بالذي حدث معي لما القدر اختارني انا ليعذبني مع هذا الشيطان هل يوجد شيء مميز بي ليحدث لي هكذا ، هل سيأتي يوم و أستطيع أن أسامح نفسي لأنني بقيت في هذا العذاب من أجل الحب...🖤🔥🖤
.
.
.
.
.
ماتيو : حتى الرب جهز جحيما لمن لم يحبه 🔥🔥
عندما تجتمع الرجوله مع القوه أضافة ً إلى الهيمنه فيصبح أنساناً مكتمل ولاكن ينقصه شيء وهو رفيقته تلك منذ أكثر من ألفِي عام ينتظر رفيقته بشوق للقياها ولاكنه عجز عن أيجادها ولاكنه لن يستسلم بعد أن ظهر له شعاع أمل يدل له على وجودها
حسناً هو رجلاً جميلاً وكأنه أحد تلك التماثيل اليونانية العريقه ملك العالم السفلي وملك الخوارق اجمع فقوته تكمن بتعدد هجنائة أستطاع تحمل كل تلك المسئوليه وكل تلك الأعباء
ولاكنه يصبح عاجزاً امام امر تلك اللتي تُدعى رفيقته
فتاه جميلة كالملاك تماماً لا يعلم أحداً بها وگانها ليست مرأيه عاشت حياتاً بائسه ليُصبح لديها بريق أمل وخيطاً تستطيع الأمساك به لتعيش حياتها وهو ذلك السر فمن هي وما هو ذلك السر وما هي قصت حياتها....
تابعوا معي قصتي الخياليه
جميع الأحداث من وحي خيالي ولا تمت للواقع بصله
لا احلل الأقتباس او الترجمه