إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
"عندما يهبط الليل على النجف، تتحول المدينة إلى ساحة للرعب. القاضي علي، الذي لطالما واجه المجرمين في قاعات المحكمة، يجد نفسه هذه المرة مطاردًا في شوارع تغلي بالخوف والدماء. كل جريمة يرتكبها عدو مجهول تقوده إلى ألغاز أشبه بالفخاخ، حيث لا يملك أي خيار سوى المضي قدمًا. الأعداء لا وجوه لهم، لكن أثرهم يملأ المكان بصدى الموت. في هذه الحرب غير المتكافئة، تتحول العدالة إلى صراع للبقاء، والخطر يصبح أقرب مما يمكن تخيله. هل سيتمكن علي من مواجهة الظلام الذي يبتلع كل شيء؟ أم أنه سيصبح جزءًا من هذا الكابوس الأبدي؟"
قضيه حدثت عام 1989 في بابل بين عائلتين الاولى عائله متمكنه وصاحبه سلطه والاخرى عائله متوسطه الطبقيه وبين الماضي والحاضر ستروى الاحداث
اترككم مع البارتات لقراءه الاحداث
قبل مائة عام، كانت هناك امرأة فاتنة تقطن في إحدى القرى الجبلية الروسية، واقعة في غرام رجلٍ من ديارها.
ترعرعت وتجلى نموّها في بيتٍ متمسك بالطقوس الدينية، أما هي فقد قررت التمسك بحلمها.
أي أمنية قد تصبح واقعًا في قرية تُسلب فيها آمال النساء، حيث تتساقط أحزانهن المكنونة على هيئة دموع.
الثلج غطى قلوبهم قبل بيوتهم، وجمد ضميرهم قبل أطرافهم.
الفاتنة، بعد أن فقدت حبيبها وحلمها في تلك القرية البعيدة بسبب معتقداتهم، دفعت شبابها مقابل قلادة سحرية بيضاء تحتوي على تعويذة سحرية، تُخرج كل ما هو شرير من أعماق النفوس، لتصنع من الإنسان كائنًا يمارس الفتنة ويُزهق الأرواح دون أن ترف له عين.
شعرها الذهبي سرقه الشيب، فاستحال إلى بياض ناصع كأرضها.
في تلك الليلة بعد أن فقدت شبابها وحصلت مقابل ذلك على التعويذة، أصبحت قريتها تشع في الظلام، وحصل أهلها على الدفء حتى ذابت عظامهم.
أحرقت القرية بعد أن فقدت السيطرة على جانبها المظلم، وتحولت القلادة إلى السواد بين دخان اللهيب.
منذ مائة عام، والقلادة تزداد سوادًا وتتوق لعنق امرأة تحملت عسف الأيام، لتخرج مشاعر الغضب منها وتجعلها متعطشة للانتقام.