قصة واقعية 🇲🇦
في قريةٍ تُزرع فيها البنات كما يُزرع القمح، وتُحصد أحلامهن قبل أن تُزهر، وُلدت أبرار.
ليست كباقي الفتيات، فبين أناملها حبرٌ لا يريد أن يجف، وفي قلبها نار لا تخضع للثلج.
لكنّ الجبل لا يرحم، والرجال لا يُسألون، والقدر لا يطرق الأبواب.
اسمه "الباز"،رجل لا تُعرف له صورة، لكن تُروى عنه الأساطير. رجل لا يختار، بل يأخذ ، يطرق البيوت بكلمة، وتأخذها الجبال كقانون.
زُفّت إليه أبرار كما تُزف النعجة للذبح، لا لرغبة، بل لعرفٍ لا يغفر، ومجتمع لا ينتظر إذن البنات.
"زواجٌ عاهر" ليست رواية رومانسية...
بل صرخة مكتومة في فم أنثى تُباع بأسماء الشرف، وتُشترى بصمت الأمهات.
• عطيني يدك
° ناوي تهز ليا الخط؟ [ مدات يديها و عاودات نطقات ] شنو كاتشوف فيدي؟
• لعبتي مزيان فصغرك !
° [ ضيقات عينيها فيه و نطقات ] وي ضروري .. راه الطفولة هاديك
• فاش كنتي صغيرة لعبوك هدا سرق بيضة و هدا كلاها !
شنو زعما واش رشقات ليه على اللعب؟ مايمكنش .. كاينة شي حاجة تما ، بغات تجبد يديها غير بالفن و كان أسلوبها هو تتلبس قناع الغباء
° علاش شكون فينا لي مافايتش لعبها [ بغات تجبد يديها من يديه ولكن زير عليها و ضحكات ] ههههه لا ا داوود ماتهرنييش راه ماكانحملش لهران
سرح يديها و دوز صبعانو على الرحا ديال يديها بحنان و هي متبعة معاه شنو باغي يدير و واحد الرعشة خفيفة سرات بين ثنايا الجسد ديالها
ميل راسو و شد إصبع الخنصر ديالها و طواه بحنان .. تنحتات واحد الشبه إبتسامة على شفايفو و نطق بنبرة هادئة
• هدا بغا واحد البنت
طوا إصبع البنصر ديالها و هاد المرة كان زير عليه و عاود نطق بنبرة مبهمة غير إعتيادية بالنسبة ليها
• هدا بغاتو ديك البنت لي بغاها اللول
طوا صبعها الوسطاني و زاد زير على صبعها و عاود نطق بنبرة باردة
• هدا حط عينيه على البنت لي بغاها اللول
طوا إصبع السبابة ديالها و زاد ضغط عليه و نطق بنفس النبرة الباردة
• هدا بغا يخطب ديك البنت لي بغاها اللول
طوا أخر إصبع لي هو الإبهم و ناظرها بنظرة مشاب