«وعِنْدَمَا تَكْتَمِلُ الدَّائِرَةُ.. سَتَتَجَلَّى الْحَقِيقَةُ فلَا تَثْقِي بِأحَدٍ، لَا تَثْقِي بِه.»
.
.
.
.
.
.
.
.
.
تَحذِير ⚠️
صُنفت الرِواية للبالغين و أُؤكِد أنه لا يوجد بها ما يَمُس الحياء أو صورتي كمسلمةٍ أمام الله تعالى، بل لأنها تَقتضِي مواضيعَ نفسيَّة وتَغوص في دهاليز الفلسفةِ و التارِيخ المُنصرم بالإضافة الى كونها رُسمت بالسياسية مع إضافة صبغة المشاهد القُرمزية البشعة في المُنتصف.
.
.
وفَضلاً منكم، يُمنع الإقتباس او الإستّلهام.
فالقِصة مَجهودٌ شخصي.
الغلاف من تَصميمي ☃️❄️
متوقفة.
_____
الفاتنةُ الرماديةُ غدت روحُها مَرهونةً بغيرِ إذنٍ مأخوذ.
حين كانت أمُّها مكبَّلةً بالأسى، غارقةً في مِحَنٍ لا تُسمّى، سلكت طريقًا خاطئًا لم يكن لها أن تسلكه، فورثت قلقًا ملازمًا حين باعت ما لا يُباع، مدفوعةً بيأسها.
أُبرِم في الخفاء شيءٌ ما؛ صفقةٌ لم تتبيَّن ملامحها؛ تُحيي زهرةً وتُذبل أخرى، ولا يُدرى أيُّ زهرةٍ كانت الثمن، ولا أيُّ وجدٍ ورث منها الذبول.
سالت دماءُ روحٍ بريئة، واختلط الشيبُ بشعرِ شابةٍ لم تُقارِب المَشيب، فاستعرت فيها نارٌ خلَّفت رمادًا، تلبَّسَ بالريشِ حتى توارى
جميع الحقوق محفوظة لي ولا أسمح بالاقتباس.
المُحِب في هذهِ الرواية..
لم يأتِ إليها حاملًا وعودًا وردية، بل جاء بدرعٍ من صبرٍ طويل، يضع نفسه بينَها وبينَ الموت دون أن يسأل إن كانت ستراه بطلاً أم ظلًا لقاتل. أحبَّها كما يُحبُّ المحاربُ أرضًا لا يملك رفاهية خسارتها. حُبٌّ يتقدّم خطوةً حين تتراجع، ويَصمت حين تخاف، ويختار الطرق الأكثر أمانًا كي لا يُثقل قلبها حتى باعترافه. كان حبُّه فائضًا إلى حدّ أنه لم يسعَ لامتلاكها، بل لحمايتها، ولم يطلب منها يقينًا، بل منحها يقينه هو.
فَهَل سَيُدرك المَعشوق عَذابَ عاشِقه؟ أم سيَظل يَتخَبط في غمرة الذكريات؟
- 💡 قاعدة القصة:
"في هذه الرواية.. لكل شخصٍ منهجه الخاص، وخلفيته التي شكلت حقيقته، ولا يمكنك مسك زمام اللوم لتلقيه على أحد."
- قيد التعديل.