We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
حُلوةَ 🍪💙
14 stories
 طَبِيبٌ مُكلّف.  by midori-rose0
midori-rose0
  • WpView
    Reads 4,093
  • WpVote
    Votes 435
  • WpPart
    Parts 11
كَونُكَ مَنبُوذًا لَيسَ دَلِيلًا عَلَى سُوءِكَ، بَل لَعَلَّ حَقِيقَتَكَ أَثقَلُ مِن أَن تَستَوعِبَهَا عُقُولٌ لَا تَملِكُ أَدَوَاتِ فَهمِهَا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ𓍢ִ໋ أَمَلي الأَكبرُ أَلَّا تَترُكَكم كَلماتِي بَائسينَ، بَل أَن تُحيطكم كَجدرانِ بَيتٍ دَافئٍ، يُشعركم بِالأمانِ وَسط كُلِّ هَذا الحُزنِ 𐙚. 𓍢ִ໋ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ طَابعُ الرِّواية: واقعيَّةٌ، تَنأَى بِنفسهَا عَن أَيِّ قَالبٍ رُومَانسيٍّ بَاهتٍ. • الإنطِلاقة: فِي بِــدايات شَهر مَــايو مِن سنة أَلفينِ وخَمسةٍ وعِشريـنَ ( الرِّواية تَخضعُ لعَملِية تَنقِيح ) • النِهايـة: غَيرُ مُحدَّدة ( حَتَّى إِشعَارٍ آخَر)
الجوهرة القرمزية by Eyrles_xi
Eyrles_xi
  • WpView
    Reads 608
  • WpVote
    Votes 32
  • WpPart
    Parts 4
إِلَى مَنْ لَمْ تَسَعِ الْكَلِمَاتُ لِتَكْتُبَ قِصَصَهُمْ، إِلَى الَّذِينَ مَاتُوا دُونَ شَاهِدٍ لِقُبُورِهِمْ، إِلَى مَنْ اُخْتُزِلَتْ آلامُهُمْ فِي كَلِمَتَيْنِ إِلَيْكُمْ... حَتَّى لَا يُطْفِئَ النِّسْيَانُ أَصْوَاتَكُمْ؛ وَلِأَنَّ الْقِصَصَ آخِرُ مَا يَبْقَى وَاقِفًا، حِينَ يَسْقُطُ الشَّاهِدُ. | جميع الحقوق محفوظة للكاتبة أي اقتباس أو سرقة فكرية تخضع صاحبها للقضاء :(❤️ | تنوية : الرواية وضعت تحت تصنيف البالغين تجنبا لتضييقات هذا التطبيق؛ لا يوجد ما يخدش حيائي ككاتبة مسلمة!
همسات التاج الملعون.  by _Itsnuviz_
_Itsnuviz_
  • WpView
    Reads 7,918
  • WpVote
    Votes 197
  • WpPart
    Parts 3
«وعِنْدَمَا تَكْتَمِلُ الدَّائِرَةُ.. سَتَتَجَلَّى الْحَقِيقَةُ فلَا تَثْقِي بِأحَدٍ، لَا تَثْقِي بِه.» . . . . . . . . . تَحذِير ⚠️ صُنفت الرِواية للبالغين و أُؤكِد أنه لا يوجد بها ما يَمُس الحياء أو صورتي كمسلمةٍ أمام الله تعالى، بل لأنها تَقتضِي مواضيعَ نفسيَّة وتَغوص في دهاليز الفلسفةِ و التارِيخ المُنصرم بالإضافة الى كونها رُسمت بالسياسية مع إضافة صبغة المشاهد القُرمزية البشعة في المُنتصف. . . وفَضلاً منكم، يُمنع الإقتباس او الإستّلهام. فالقِصة مَجهودٌ شخصي. الغلاف من تَصميمي ☃️❄️
رِيشُ الرَّمَاد by candy-03
candy-03
  • WpView
    Reads 34,609
  • WpVote
    Votes 1,023
  • WpPart
    Parts 4
متوقفة. _____ الفاتنةُ الرماديةُ غدت روحُها مَرهونةً بغيرِ إذنٍ مأخوذ. حين كانت أمُّها مكبَّلةً بالأسى، غارقةً في مِحَنٍ لا تُسمّى، سلكت طريقًا خاطئًا لم يكن لها أن تسلكه، فورثت قلقًا ملازمًا حين باعت ما لا يُباع، مدفوعةً بيأسها. أُبرِم في الخفاء شيءٌ ما؛ صفقةٌ لم تتبيَّن ملامحها؛ تُحيي زهرةً وتُذبل أخرى، ولا يُدرى أيُّ زهرةٍ كانت الثمن، ولا أيُّ وجدٍ ورث منها الذبول. سالت دماءُ روحٍ بريئة، واختلط الشيبُ بشعرِ شابةٍ لم تُقارِب المَشيب، فاستعرت فيها نارٌ خلَّفت رمادًا، تلبَّسَ بالريشِ حتى توارى جميع الحقوق محفوظة لي ولا أسمح بالاقتباس.
كيف لك ان تكون محض خيال؟  by Akhilla
Akhilla
  • WpView
    Reads 2,941
  • WpVote
    Votes 242
  • WpPart
    Parts 20
المُحِب في هذهِ الرواية.. لم يأتِ إليها حاملًا وعودًا وردية، بل جاء بدرعٍ من صبرٍ طويل، يضع نفسه بينَها وبينَ الموت دون أن يسأل إن كانت ستراه بطلاً أم ظلًا لقاتل. أحبَّها كما يُحبُّ المحاربُ أرضًا لا يملك رفاهية خسارتها. حُبٌّ يتقدّم خطوةً حين تتراجع، ويَصمت حين تخاف، ويختار الطرق الأكثر أمانًا كي لا يُثقل قلبها حتى باعترافه. كان حبُّه فائضًا إلى حدّ أنه لم يسعَ لامتلاكها، بل لحمايتها، ولم يطلب منها يقينًا، بل منحها يقينه هو. فَهَل سَيُدرك المَعشوق عَذابَ عاشِقه؟ أم سيَظل يَتخَبط في غمرة الذكريات؟ - ​💡 قاعدة القصة: "في هذه الرواية.. لكل شخصٍ منهجه الخاص، وخلفيته التي شكلت حقيقته، ولا يمكنك مسك زمام اللوم لتلقيه على أحد." - قيد التعديل.
سَريرةُ الرَّكِيّة by candy-03
candy-03
  • WpView
    Reads 3,568
  • WpVote
    Votes 611
  • WpPart
    Parts 6
المراهِقة آيڤي تَعيش في ثَراءٍ ورَفاهٍ، لكنَّها تَحمِل في قلبِها حلمًا بِلقاءِ أُمٍّ لَم تعرِفها يومًا. وحين أزِف المَوعِد المَوعود، وتَهادى الحُلم لِيَغدو حَقيقة، تَبدَّلَ كُل شَيءٍ مِن حولِها... كَأَنَّ المرايا اِنكَسرت لتخرِج مِنها حقيقة تُشبِهها ظاهِرًا وتُخالِفها باطِنًا. وهُناك، بين حنينٍ يشتعِل كالشَّمسِ وخَوفٍ يتسلَّل كَظِلّ المَساءِ، تَتأرجَح آيڤي بين شوقٍ لِأُمٍّ غائبةٍ واتّهامٍ بِدمٍ لَم تسفِكه. تُسائِل نفسَها في صَمتٍ خافِتٍ لا يسمَعه سِواها: أَتراني أَسيرَة ماضٍ لا يَخُصّني... أَم أَنَّ الماضِيَ عاد لِيُحاكِمَني؟ جميع الحقوق محفوظة لي.
رَامُوتِيك by Fulla_TT
Fulla_TT
  • WpView
    Reads 6,296
  • WpVote
    Votes 494
  • WpPart
    Parts 4
شرعتُ فِي قلبِ الصفحاتِ أبحثُ عندَ نواصِ سطُورها وعِند عتَبات الهوامِش ، أَعدل ثنَايا وانبعاجَات الورقِ أعيدُ تكوينهَا لشكلِها السّوي علِّي أَلقط المعنَى وأكتَشف المدلُول مِن الأسطَار التِي بحلقتُ بهَا ورددتُها قراءةً فِي ذهنيّ قبَل قلِيل وحينهَا ، مَا إِن حويتُ غُلفي الكتَاب بينَ أكُفي ، بَان عِلم الجُمل فيّ وإعتلجَتني المعرفةُ والجَهل عندَ موقعٍ واحِد ، حِينها فَقط ، إكتَنزت سطراً واحداً داخِل مُقلي ، كَفل جُم الأَمر " إِن دَاهمك تيهُ الأقدَار ، وأينعَ عُود تِلك الأزهَار ، سِر خلفَ ثرَاها ، فَلا خَوف عَلَيك ومَا أنتَ بِمكدار " . . . . ❁ أُسطورة التَائهين . . . . الرِواية مُدرجة تحتَ تصنيفِ البالغِين لِإحتوائها عَلى مشاهِد عُنف وتعذيبٍ مِن وحيّ الواقعِ والخيَال وأفكَار شخصياتٍ مشوهَة تضرُ العقولَ الهشةَ والأدمغَة الرخوَة ومَواضيع حسَاسة مِن الواقعِ وأمورٍ وأمراضٍ نفسيَة وحرُوب ونِزاعات داخليَة لِمسوخ الأنفسِ البشَرية ، غيرَ ذلكَ فإنهَا نظيفةٌ لِأعين قارئٍ مُسلم مكتُوبة وفقَ تعالِيم وشريعَة إسلَامية وسيَتم طرحُ المواضيعِ الكبيرَة والحسَاسة بطرقٍ مدروسة⚠️‼️🔊