sh_7ux
- LECTURAS 190,540
- Votos 7,347
- Partes 37
بين عتمة عمرٍ أثقلته الجروح، عاش عمره يطالع السواد كأنه قدر كُتب له، لا يعرف طعم الفرح ولا معنى النور، حتى جت هي كانت كالقمر يو م يطلّ على ليلٍ ضايع، دخلت حياته بهدوء، وبدون ما تدري أزهرت أيامه اليابسه، وتلوّنت دنيته بعد رمادها. صارت ضياه بعد عُتمه، حضورها بس كان كفيل يبدّل وجعه طمأنينه
-
التشبيهات في التيك وانستا : sh_7ux
هُم الجراح وأنتِ الدواء❣️!