حين تختلط الحقيقة بالوهم وتصير النوايا أقنعة ويصبح الضوء خادعا، والظلال مأوى.
هي قصة عن أولئك الذين يبتسمون وهم ينهارون،
وعن أماكن جميلة تخفي صدا من صرخات قديمة.
كل شيء بدأ بصمت...
لكن النهاية؟ كانت أعمق من السديم.
كان يا مكان فق ديم الزمان... لا ماشي فزمان القديم...غير فزماننا هادا... كانو العداوات بين جوج عائلات كيدوزو بحال السم...
روايتنا كتهضر الحب لي تبنى وسط الدم ويقد يسالي بالدم الا مابدلش القدر خيوطو
"ماشي ديما الغلط كايجيب المصايب... مرات كيجيب لينا القدر اللي عمرنا متوقعناه. أنا جنى الازرق ، بنت بسيطة من عائلة متوسطة، حياتي كانت عادية حتى نهار توقع غلط إداري يربطني برجل من عالم مختلف تمامًا... ليث المرواني، اسم كبير، قلب جامد، وعيون مخبية أسرار كثيرة. زواج بالغلط غادي يقلب حياتنا بجوج، من صراع ورفض، حتى بدايات حب مكتومة وسط العناد والخوف... واش يمكن لغلط يصنع أجمل قصة حب؟"*
ياقوت بنت بسيطة كتبدل حياتها راسا على عقب مور موت الاب ديالها غادي تعرف راسها بنت غير شرعية وغير ربوها ، وهنا غادي تبدي معاناتها مع زوج الام ديالها ......
"كنتُ أظن أنني سأموت اليوم ،لكنه لم يقتلني بل جعلني عروسته بالاجبار."
كانوا يقولون منذ ولادتي أن حياتي لن تكون ملكي
وعندما بلغت الثامنة عشرة، انتُزعت من عالمي البسيط وأُجبرت على الزواج.
رجل بارد، عائلة غامضة، وقرار قديم يلاحقني منذ ولادتي
وريث العائلة، رجل لا يرحم، اختار أن يتزوجها بدل أن يقتلها
"ووسط كل هذا، نار غريبة بدأت تشتعل بينهما، نار لم تكن في الحسبان... نار قد تحرق كل شيء"