في عز الشتاء والبرد كانت ملاذ تجلس مع قطوتها في الحديقه في آخر الليل تقريباً وحاطه سماعات مندمجه مع أُغنيه وتغني معاها بِكل انوثه تميل خصرها وشعرها وتغني مع الاغنيه وتغني بصوت خفيف
"قوم درجني و امش جدامي لا تخاف من أهلي ولا أعمامي لو تشوف الدقه حدر لثامي جان أنهبلت وصابتك جنيه"
وهي تمايل خصرها وتلعب مع قطوتها دخل سَطام وهو معصب بسبب مُديره بالشغل وصادف مَلاذ وهي تتمايل بخصرها وشعرها الطويل ووقف بمكانه منصدم من الجمال
بينما ملاذ اللي حست فيه واحد كان يراقبها لمن التفتت شافت سطام وجت بتصيح ركض سطام عندها وحط يده ع ثِغرها
سطام: لاتخافين انا ولد عمك رَعد
ملاذ: انت ولد عمي رَعد ؟
سطام : ايه ليه بكذب عليك ؟
ملاذ: تنهدت بِهدوء وكانت ترجف من الخوف لمن شافته بتنهيده لا بس ليه كنت معصب ؟ ترا الدنيا ماتستاهل
سطام:لمن شاف عيونها وكيف كان صوتها انثوي قال سطام بينه وبين نفسه بصوت شبه مَسموع
طاحت العين بالعين ي سعود
وكِلٍ سرح بعين الثاني لين ذكرنا اننا بوسط الجماعه
ملاذ: بترددد شتقول
سطام :ولا شي تشربين شي؟
ملاذ :ليه لا؟
سطام :يلا روحي البسي عابتس عبال ما اغير ملابس الدوام وبنروح كوفي
ملاذ: تمام
"كل واحد راح لبيته يجهز لمن خلصو "
ابو ملاذ : وين رايحه ي بنتي في نص الليل؟
ملاذ: بنطلع كوفي انا وسطام و
الحياة تجبرنا على اتخاذ قرارات تاخذنا لطريق مجهول ومخيف كما حدث مع صقر
او ترسل لنا اشخاص تهز حياتنا وتقلبها محدثه تغير جميل كما حدث مع حاتم
وتضع لنا صدف جميله ومحرجه تكون بدايه لامر رائع كما حدث مع التوم بندر والبندري
~ قالوا تحت الاضلاع ما تنبت اغصان
قل لي وش اللي تحت الاضلاع نبتك
قطر الندى يصبح على الورد ولهان
سميت طيب الورد من اصل طيبتك
شفتك وعاتبت الليالي والازمان
وين الليالي كل هالوقت خبّت ضّيك
كن العمر لحظة اذا معك سهران
وكن السهر عمر بلحظات غيبتك
ان جيت صوبي صرت لك دار واوطان
وان رحت عني صرت بعدك وغربتك ~
فاتتك متعة القراءة والعيش بـ الروايه دامك ما قريت امواج الكاتبه مهَا التي ابدعت بسرد قصة عشق واتمتها واعجبت الكثير وهاهي تبحر بقواربها بـ موجها الثاني الذي جمعت به ، الحب ، والرومنسية ، والخيانة ، والاختطاف ، والقتل ، والعائلة.
-
{ عَلى بساطَ المَحبهَ تَلأقيَنّا }
-
حساب المبدعه انستا: @vxi.ii7
حساب المبدعه واتباد:vxiii7
📍لا اقبل الاصنام 📍