سندخل قرية ڪبيرة
حيث بيت الشيخ يعلو بهيبته، والمجالس عامرة برجاله. كل شيء يسير وفق العادات، حتى تدخل فتاة غريبة... لا تشبههم، ولا تخشى القواعد. خطواتها تثير الهمس، ووجودها يشبه الريح التي تسبق العاصفة. فهل ستغيّرها القرية، أم ستغيّر هي القرية؟
عاد الى مصر بعد سنوات طويلة عاشها بالغربة خارج البلاد ..
تمكن فيها برغم صغر سنه من تحقيق نجاحات باهرة وعلامات مميزة في عالم الاقتصاد والتجارة والصناعات الثقيلة راسما لنفسه اسما متألقا قويا تهتز لذكره اعتى القلوب المتحجرة القوية ..
لم يكن يخطر بباله للحظة واحدة أن حياته ستنقلب رأسا على عقب وأن عودته ستأخذه لبداية جديدة ذات منحنى آخر لحياة لم يتخيلها لنفسه قط....
هو صاحب القلب المتحجر والجبروت الأسود ! يهابه الجميع الكبير قبل الصغير
لكن بعد لقائه الأول مع تلك الجنية الصغيرة صاحبة أجمل عيون رآها في حياته والتي ألقت عليه تعويذة العشق ليخر صريعا في هواها وعشقها ..
سرقت قلبه وعقله وامتلكته كاملاً ..
وجعلته مأسورا مسلوب الإرادة أمام سحرها الخاص ..
تلك الساحرة التى أرقت مضجعه وسلبت النوم من عينيه وأذاقت قلبه ألم العشق وجعلته يتحول لرجل آخر يحارب ويعادي الجميع من أجل الفوز بقلبها البريء.....
جحيم ضلام لا أحد يعرف عن الحاضر شي ضلام دامس قلوب محطمة ماضي اسود قلوب سوداء ..بين كل هذة العناء كانت هناك فتاة قوية جدا لا تهزم ..القصة تتحدث عن فتاة ضلمها القدر فأصبحت كالنار