في ثوانٍ، كان أمامها، جسده يطغى عليها كظل ثقيل، حتى تراجعت إلى أن ارتطفت بجدار الرواق البارد.
رفع يديه ووضعهما على الجدار، يحاصرها تمامًا.
اقترب منها، حتى أصبحت أنفاسه تلامس شفتيها، وصوت قلبها يطرق في أذنيها.
- "لماذا تعاندينني دائمًا؟"
- "لستُ... خائفة منك!" قالت بصوت مرتجف رغم شجاعتها.
ابتسم بخفوت، يميل وجهه أكثر حتى كاد يلامس شفتيها.
- "لكن يجب عليك ذلك."
قصة ارملة شابة شديدة الجمال ترث تركة كبيرة من زوجها فتشكل لها تحديات خطيرة .. وسط كل هذه التحديات تكتشف اسرارا خفية تتعلق بأبنها المفقود .. و ستقلب حياتها رأسا على عقب .. فماهي هذه الاسرار ؟
اقترب منها و دفعها على الحائط بخفه اخفض نفسه لمستواها و وضع شفتاه بالقرب من اُذناها :لا يُهم ان كُنتِ لا تبادليني الشعور لايُهمني لانني اُحبُكِ حتى وان ذهبتي الى مئة رجل والى مئة هجين أنتِ ملكي
بكل إنش من جسدكِ يحمل رائحتي هنا في عنقكِ وشماً بانكِ ملكً لي حتى وان مُت انا لا تختفي ستبقى للأبد أنتِ لي وانا حي ولي وانا ميت لانني متملكً وأناني انتِ لي للأبد ستبقين على ذكرياتُكِ معي انا ولا احد سواي يمتلكُك فقط لانني مالكُكِ الوحيد
The highest Ranked : #1 in ROMANCE
سيدرا سالم المرأة الجميلة الذكية
تجمع بين القوة والجرأة هي عنوان الأناقة علي شاشة التلفزيون المحلي .. سيدة اقتصاد الشاشة ومذيعة الحدث
خالد تاج الدين الرجل الحديدي ..سيد سوق الأقتصاد... هو القيصر.. القوي ..رجل تراه من عرشه و لا تريد الاقتراب منه
" لم تكن تعلم انها دخلت بقدمها دهاليز لم يكن عليها الاقتراب منها .. لقد غرتها نفسها "
اختطفها رجل مجهول، و جعلها رهينة حتى أجل غير مسمى، و طوال الأيام التي قضتها معه، لم تره بسبب عينيها المعصوبتين، و كل ما عرفته عنه أنه تعود على قتل أشخاص مثلها كما يتعود المرء على التنفس، كل ما سمعته من فمه كان جرائم بشعة يهتزُّ لها البدن، و كرهًا أعمى تجاهها، أرادها أن تتعذب بكل طريقة ممكنة، دون أن يلوث يديه بها، كان صوته باردا كلحن الأصفاد التي تصطك بين يديها و قدميها، انتهك عقلها بسواد لا ينتهي عن ماضي والدها، لكنها ذات ليلة تثبت له أنها السواد بعينه، و أنها تحمل بداخلها ما هو أكثر برودا من صوته و ألحان أصفاده الجافة، فهل يكون السر الذي كتمته لأيام هو المنعرج الذي سيقلب كل الأمور بينهما، أم أنها وقعت بين يدي مسخ لعين لم يكترث بشيء حتى لو كانت هي الجحيم نفسها؟
سلسلة ٱوركسترا الدم | الجزء الأول
تحذير ⚠️: الرواية عنيفة و سادية إلى حد بعيد! (المافيا كما لم تقرأ عنها من قبل)
وُلدت ملك يتيمة الأبوين، لتربى في ظل عمّها الذي كفلها بدفء وعوضها عن قسوة الفقد.
لكن حين خطف الموت عمها الوحيد فجأة، وجدت نفسها تحت وصاية ابن عمّها.. الرجل الذي لا يخفي كراهيته لوالدها المتوفي، ويتهمه بأنه السبب في وفاة أمه
في تقاليد قريتها، التي تحكمها الأعراف الرجعية لا القانون،
لا صوت يعلو للنساء فوق صوت الأولياء الرجال، وهو الآن وليّها.
لتصبح الآن أسيرة منزله، تحت تحكمه!
فهل ستنكسر تحت سلطته؟
- "ملك، حاولي الهرب بعيداً عني!"