كان شايفه خطر...
والندبة اللي على وشه كانت بتحكي حكايات تخوّف لوحدها،
كأنها إنذار يقول: ابعد.
بس مع الوقت،
اكتشف إن أكتر حاجة خاف منها...
هي نفسها الأمان اللي كان بيدوّر عليه.
"انا طالب لديك تدرسني كأي طالب تدرسه.. و أنت معلم لدي تعملني كأي معلم أخر. أنتهى" لكن لسببٍ ما أنا أنجذبُ إليك، تركت كُل شئ خلفي و أصبحت أتبعك كالأعمى.. هل أنت تستحق هذا كُله؟
❝ لم يكن الغياب هو النهاية،
ولا الصمت كان موتًا...
بل كنا ننتظر، كلٌ بطريقته،
أن يتعب الوجع فيرضخ الحب،
وأن نلتقي، كما كُتب لنا:
لا غرباء... بل ناجين من بعضنا. ❞
"عشتُ عمري كوريثٍ كامل بلا خطايا
لكن إن كان لا بدّ من خطيئةٍ واحدة...
فلتكن أنت."
في عالم تحكمه السلالات النقية، حيث تُصنع الممالك بالقوة والسلطة، نشأ لوريس على الصلابة والانضباط، مُدرَّبًا منذ صغره ليكون وريثًا لايُقهر. لكنه لا يعرف أن لحظة ضعف واحدة كفيلة بتغيير مصيره إلى الأبد.
خطيئة مع ابن عمّه لا تكتفي بجرح كبريائه ...بل تكشف أسرارًا دفينة، وتجبره على مواجهة حقيقة صادمة قادرة على تغيير مصير الوريث الذي رُبّي ليكون كاملًا
بين لحظة ضعفٍ وقوةٍ مفروضة، وخطيئة تهز العروش...
فهل تُمحى؟
أم أن بعض الخطايا تُكتب لتبقى؟
⚜️ دراما نفسية | رومانسي | خيال سياسي
⚠️ هذه الرواية تحتوي على علاقة بين شخصيتين من نفس الجنس (BL).
إن لم يناسبك هذا النوع، يمكنك تخطي العمل بكل احترام.
شكرًا لقراءتكم 💙
يحب ميغيل أن يعيش حياته البسيطة. كل ما يحدث له مخطط له وليس هناك ما يثير الدهشة. إنه بسيط وممل ، لكن هكذا يحبه. إنه يعرف ما يمكن توقعه وما لا يجب أن يتوقعه. لكن كل شيء تغير عندما التقى زاندر ، رجل أعمال يبلغ من العمر 27 عامًا ، ورئيسه الجديد وهو أصغر منه بـ 4 سنوات.
يبدو أن زاندر لديه هوس غير صحي تجاهه. هو لا يحبه. لا يحب أفكاره المجنونة وشخصيته غير المتوقعة. وفي المقام الأول ، إنه ليس مثليًا في البداية. لكن زاندر مصمم على فعل كل ما يتطلبه ا لأمر للفوز بميغيل.
يريده. ويريده بشدة.
القصة قمت بترجمتها وليست عمل خاص بي
(الرواية مثلية(boyxboy) فإن كنت لا تحب هذا التصنيف فوجودك غير ضروري في هذه الرواية)
بدأت: 2021/9/29
إنتهت: 2022/2/11