"علمتني قسوة الحياة أن الصدفة ليست دائماً بريئة؛ فبعضها يرمي بك في طريق الألم، والبعض الآخر يجمعك بمن تحب لتنسى كل التعب، وا لقدر هو الحاكي الحقيقي لهذه الرواية، حيث يوزع أدوارنا بين حزن وفرج، ويرسم مساراتنا التي لا نملك منها إلا التسليم"
وصمت بالعار دون ادني ذنب ليتزوجها غصبا منعا للتار ليسبها الف مره لتقف له وتخلع قلبه ليكتشف برائتها ليهوي صريعا لها ولكن هل ستتقبل ذلك العشق الذي انغرز بداخله يوم ان حصل عليها ونبذته بعدها
حكاية من وسط العديد من الحكايات بدأت بجملة ألقاها فتى صغير القلب، جملة كانت فيما غاية العيش وهدف الحياة؛ حين هبطَ بعينيه على صغيرةٍ حديثة الميلاد ودفعه فضول ه كي يستعلم عن هويتها، ومن ثم سأل عن اسمها ليصبح اسمها نغمًا في الحياة...
هو الروح العطشة وهي السُقيا لهذه الروحِ
وكما بدأت القصة الأولى من التعافي حين قال قلب أحدهم "تعافيت بك" اليوم نعود لنرى قلبًا جديدًا يقول: "بك سوف أتعافى"..
المقدمه 💝
نشأ في في أسرة ثرية جدا تعب واجتهد وتخرج من كلية الهندسة قسم هندسه البترول
أجبره والده علي الزواج من ابنة عمه التي من الريف المصري
رفض رفضا قاطعا معللآ انها ليست متعلمه وليس معها شهاده جامعيه وهو مهندس بترول وله سمعه كبيره
ولكن والده لم يهتم واجبره علي الزواج منها والا سيغضب منه وتزوجها رغما عنه
ماذا سيحدث معهم بعد ذلك
مهرة بركات الشرقاوي: فتاة عمرها تسع سنوات،بنت جميله كانت عايشه حياه هاديه مليئه بالحب مع والديها، لكن بعد ان توفي والدها الحاج بركات، طمع اعمامها في ورثها، وسعي كل منهم لزواجها من ولده، فلجات والدتها نعمه لجوز اختها تطلب منه حمايه ابنتها اليتيمه...
جبل القناوي: شاب عمره( ٢٢سنه) في هندسه وفاتح شركه مع صديقه كامل للمعمار في القاهرة، يحب العيش في القاهرة ويريد الاسقرار فيها، لكن تفاجا بطلب والده الغريب من الزواج بابنة خالته الصغيرة لحمايتها من طمع اعمامها.
ماذا يحدث عندما تتزوج فتاه في عمر الزهور، في عمرتحتاج لعيش طفولتها واللهو؟.
ماذا يحدث للصراع ابناء عمومتها علي الورث؟.
هل يمكن لجبل الموافقه علي الزواج من طفله صغير وما هي نهايه هذا الجواز؟.
ماذا يحدث اذا قرر جبل الجواز من اخري؟.