abraralhamidi
«بعد أن تحولت تجربة علمية إلى كارثة، ودُفنت أسرارها تحت الأرض، أصبح آدم وآسر ضحيتين لمختبرٍ لا يعرف الرحمة. مات آسر أمام عيني أخيه، ثم حُقن جسده بمادةٍ كان يُفترض أن تعيده إلى الحياة... لكن التجربة فشلت. بقيت الجثة كما هي، لا تتحلل ولا تعود إلى الحياة، بينما قضى آدم عشر سنواتٍ كاملة محبوسًا في القبو إلى جوارها.
ثم، في إحدى الليالي، حدث المستحيل... تحدث آسر.
لكن الحقيقة كانت أكثر رعبًا مما تخيله آدم؛ لأن الصوت الذي كان يسمعه طوال تلك السنوات لم يكن صوت أخيه، بل صوت كيانٍ آخر اتخذ من آسر طريقًا إليه. وبين أسرار والديه، والتجارب غير الشرعية، والضحايا الذين ما زالوا محتجزين في أعماق المختبر، يبدأ آدم رحلة للهروب وكشف الحقيقة... قبل أن يكتشف أن بعض الأبواب، حين تُفتح، لا يمكن إغلاقها مرة أخرى.»
🖤 «حين تحدثت الجثة»
بقلم: أبرار الحميدي (بلاك الظل )