llaxv27
في هذه الرواية، لا توجد ضحايا.. توجد فقط قلوبٌ أخطأت العزف.
بين ليلةٍ وضحاها، تحول المرفأ إلى غيهب، وأصبح الحبُّ مجرد منطقٍ بارد يُباع ويُشترى.
هي قصة امرأةٍ لم تكسرها الخيبة، لكنها تركت في روحها وخزة شوقٍ لا ترحل، ش وقٌ لا يرجو العودة، بل يرجو النسيان.
هي تعزفُ الآن، ليس لأنها سعيدة، بل لأنَّ الموسيقى هي اللغة الوحيدة التي تستر عري الحنين.
بين خواتم صلبة وأوتارٍ تكاد تنقطع، تُروى حكاية الرحيل الصامت من قلب الوجع إلى أقاصي الطموح.
هل يمكن للنجاح أن يداوي وخزةً تسكن يسار الصدر؟ وهل يكفي الغياب لقتل طيفٍ سكن الغياهب؟.