في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
"حين يُغتال الحنان وتُدفن البراءة تحت أنقاض الظلم، تنهض فتاة من بين الرماد لتسترد حقها، ويكشف القدر لها رجالًا من دمها يعيدون كفتَي الميزان إلى موضعها الحقيقي."
هناك تؤامأن متشبهان بشكل عضيمان من ناحية السند لاكن يتدخل في حياتهم الفقر الذي، يسبب لهم فراق من كل نواحي....
_ماذا سيحدث بهم..
_هل سيكون لقاء ثاني لهم..
_هل سيعيشون الفقر مدئ. حياتهم..
ام ستختلف طبول الحياة ويرجعون الي احضان امهم...
هيا معي لندخل الي بيتهم ونعيش في احزانهم وفراحهممم..
رواية:- ضياع_ التؤأمان
بقلمي انا.:-ضحى ال ربيعيّ
2024/12/2...
روايـــة تحملك بين دروب العشق والنار، تنقلك من همسات الحب الصادق إلى طعنات الخيانة الموجعة... قصة عن دموع ما نشفت، وقلوب تعلّقت وانخذلت، أسرار تُدفن وحقائق تنفجر، بين سطورها: حب، خيانة، انتقام، دم، ووجع... رواية ما تتقرا، تنعاش