"كنتُ أرى... لكن ليس بعينيّ."
في عالمٍ يكسوه الضوء ولا تراه، تعيش إيلينا بين جدران العتمة ونبضات قلبٍ يتعلّم كيف يثق. فتاة ضريرة، تنسج حكايتها بأناملها، تكتشف الحياة بسمعها، وتحبّ بحذرٍ لا يليق بعمرها.
بين صخب المدرسة، وغرابة الصداقات، ودفء الأخوة، يظهر إيفان... فتى يحمل ظلًّا من الماضي ونورًا لا تعرف كيف تلمسه.
هل يمكن لعسلٍ لا يرى... أن يُداوي العطب؟
هربت من خاطفها وقاتل اهلها وجروحها تنزف....
تدور مكان يخبّيها من العالم ومنه د خلت مدرسة داخلية للأولاد تنكرت وصارت وحدة منهم، تجردت من انوثتها بس لقت الأمان، لقت نظرات ما توجع وقلوب اهتمت فيها أكثر من أهلها، لقت بينهم أحد يعيد لها إحساس إنها إنسانة وعلمها معنى
الحب...
مكتمله في الانستا حسابي:imimi0000