نُبذة الروايه :
تبتدي من عائلة فواز ، فواز اللي أنسجن ظُلماً بـ تدَبّيسه لُتهمه ما أفتعلها هو ، و سُجن ستة عشر عاماً من قبل شهود أخيه الكاذبه ، بعد سنوات عديده يحصل لقاء يجمع حُسُن بنت فواز مع عبدالعزيز بن عُمر في صباح مُمطر و عاصف و شَخص يُلحق بها ، و تختبي في بيت عبدالعزيز لـِ حماية نفسها و يُرحب بها بِلُطف ، لكن كُلاً من يُدهش بعد فتره بالحقيقه الصـادمه التي تجمعهم ! وبأنهم ابناء .. !
حساب الانستقرام : totriwa.d
من يقول إن النور لاغاب رجع ؟
ومن منّا يضمن مشاوير الطريق !
وحتى الصياد لو قضى ليله سّهر
يجمع بين شبّك ومغارات الموج
عودّ التيّار ولا رجع وخيب آماله والوعود
وباتّ ليله طوله سّهر يتحرى شمس العُمر
غاب العُمر وانطفأ قنديل الآمل
وانجلت انوار العُمر مابه ضياء
الا المَنار ..
مابه امل ولا شوك هدب لا تنتظر
الا المَنار ..
ماقال لك فوق خط الوريد ؟
عهدًا عليّ وخل الليالي تموت بحرّها
والله ما اتنازل ولي رآي عنيد
لين أداعب غُرة النور و الثم خدها
ياقصيد كان الأشعار سادات و عبيد
والله انك من بحور غريب جدها ..
------
كيف أطفي الريح بثيابك وكيف اشعلك
كيف اتنثر على جمرك وكيف احتويك
نقضت ليل الحرير وجيت ما أنت لهلك
سمّيت باللي فتني بك وقلت ابتديك
هذا اول الدرب او هذا الطريق اولك
جيت آتوقّا عذابات المدى ..واهتديك
شوقي مسافة وهمساتك مدار وفلك
ان ماظميتك غلى ..ياعلني ماارتويك
إية اعرفك واعرف اني من غلاك اجهلك
مرات اضمّك واخاف اني مشبة عليك
مرات اشوفك بنفس الوقت واتخيلك
وانشد كفوفي عن اخر سالفة من يديك
أعنّ لك لو تصّب الموت ...واتهيّلك
واجوع لك وآتمنى خنجرك واشتهيك
ماقلت لك عمر سيف العشق مايقتلك
ماتشوفني حي قدامك وانا اموت فيك!
اشتقت لك قبل اجيك وجيت واشتقت لك
البارحة طول ليلي بين هذي ..وذيك
مليت جمر انتظارك واستحيت أسألك
حسابي في الإنستقرام :
@riwaia2
_
لقاءهم الأول كان عبارة عن - كارثة -
بكل مقاييسها .. فماذا بعد ؟ وكيف ستكون سلسلة اللقاءات الآتية ؟
ديرة المزايّين والهبا .. لا تجتمعا أبداً
وحينما أصرّوا على الإجتماع..كان الإجتماع - صاخباً -
كصخب أبطالنا .. رواية تذكرك بنفحات الهواء العذب على وجه متوضي ، ووشاح دافئ لفّ على قلبك بوسط برد قارس ، وابتسامة حنونة تستقبلك بعد يومٍ شاق.
ستذكرها في الجلسات التي تنتهي بضحكات من القلب ، في الأمسيات الحنونة التي يتلاشى بعدها أي هم ، في جلسات العائلة الحنونة واجتماعات الأصدقاء في ورد التوليب واللون الأصفر ، دكة الحنية
شجرة التوت ورائحة الشجر الخلاب في جلسة الفناء الليلية ، البومة وحتى الكناري
ستذكرها في سيارات الشرطة وطبل الدقاقات وورد البيلسان والكبدة وحلا الزبادي!
رواية ستعيش بها وكأنك فرد منها..فلا تفكر مرتين.
"على الأقل، هذه المرة أنا من أنقذك... وليس العكس."
"حين تصبح العائلة سجنًا، والعدو هو المنفى الأكثر دفئًا... هل يبقى للولاء معنى؟"
عاشت يتيمة بين جدران منزل لم يرها يومًا سوى عبئًا. تحت رحمة عائلة عسكرية لم تتبنَّها إلا لتجميل صورتها، عرفت معنى القسوة منذ صغرها.
عندما قررت الفرار، لم تهرب إلى الحرية... بل إلى العدو. إلى معسكر الخصوم الذين أقسمت عائلتها على تدميرهم. إلى الجنرال القاسي، الذي لم يكن يدرك أن قلبه المحصن سيضعف أمامها.
لكن الحرب لا تمنح الفرص للحب... ولا تبقي على الأحلام حيّة.
حين يتداخل الانتقام مع التضحية، وتصبح المعركة الأخيرة هي الأكثر شخصية على الإطلاق... من سيخرج منتصرًا؟ ومن سيخسر كل شيء؟
---
التصنيف :
دراما عسكرية - رومانسية مأساوية - دراما نفسية - انتقام - إثارة وحرب
"ستكون أنتَ كبير هذه العائلة بعد الآن، وبصفتك كبيرهم فأنت تملك الحق المطلق في أي نهج تتبعه"
.
" حتى لو أعدت تربيتهم من جديد؟"
.
"حتى لو أضطررت لأعادة تربيتهم من جديد."
.
.
.
.
بدأت: ٢٠٢٤/٧/٢٣م
.
.
أنتهت: ٠٠٠٠/٠٠/٠٠م