في أعماق عالم يَكتنفهُ السحر
تَتشابك خَيوط الحُب مع مآسي التحَرش والخَذلان
يَترنح القَلب بين نداءات الحٕب وعَذاب الروح ،
حيثُ تَتصارع المَشاعر في صَراع لا هوادة فيه
كُل نَظرةٍ ، كل لمسةٍ ، تَحمل في طياتها وعدًا بالجَنة أو
جحيمًا لا يُطاق
تَتعثر الأرواح في دروب الخَذلان ،
وتُسقَط الأحلام في هاوية اليأس
ومَع ذلك يظل الحُب يَضيء كـ شَمعة في الظلام ،
يمنح الآمل والقوةِ للاستمرار
في هذا العَالم المليء بالتَناقضات
يَجد المَرء نفسهُ أسيرًا لـسُحر الحُب ،
يُصارع لـ تَحقيق التَوازن بين العَذاب والفرح ،
ويُحاول النجاة من براثن الخَذلان
تَترابط الخيوط الدَقيقة للحُب مع قَسوة التحَرش
مُشكلةً نسيجًا معقدًا من المشاعر المُتناقضة
يَجد الأفراد أنفسهُم عالقين في دَوامة من العَذاب والخَذلان
حيثُ يُطارد كُل منهُم الآخر في لَعبة قاسية من المشاعر
تَتجلى قَوة الحُب في مواجهة هذهِ الصَعاب
كـ شَعلة آمل تضيء العتمةِ
يَمنح الحُب القوة للمضي قدمًا
في هذا العالم وتَتقاطع الدَروب
ويَجد كُل شَخص نفسه أسيرًا لـ سحر الحُب .
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.