وصيـةُ اللهيب و السراب
تبداً رحلـتنا مابين السراب واللهيب ..
"بين رقة إيطاليا وقسوة الحنين، تعود غلالتجد نفسها عالقة بين نارين. هي السراب الذي يطارده ضاري في فيافي قلبه؛ كلما اقترب منها زادته ظمأً وتمنّعاً، وهو اللهيب الذي يحرق كبرياءها بكلماته وعناد قلبه البدوي.
فرقتهما صدمة الطلاق ومسافات الغربة، لكن الوصية أحكمت قيدها حولهما. غلا التي هربت خلف المحيطات لتنسى، تكتشف أن الهروب من السراب مستحيل.. وضاري الذي ظن أن نار انتقامه بردت، يجد نفسه يحترق بلهيبه من جديد. في صراع الكره المتأجج، هل تكون الوصية طوق نجاة، أم أنها ستحرق السراب وتذره هباءً تحت وطأة اللهيب؟"
في عالم لم تمنح فيه القلوب حق الاختيار تلتقي خمس حكايات تحت سقف واحد
زيجات فرضت بالقوة ومشاعر ولدت بالخطأ وارواح تصارعت بين الكبرياء والحب
رجل تزوجها غصبًا.... فكتب قصيدة عن شامتها ولم يكن يدرك ان الكلمات التي خرجت منه كانت اعترافًا غير معلن حبًا حاول دفنه بتعذيبها
واخر ظن ان الماضي انتهى حتى وقف في جاهة زواج ليكتشف ان العروس ..... طليقته
وثالث احب بصدق لكنه اجبر على امراءة لم تبادله الشعور فكان الحب من طرف واحد مؤلم
ورابع سرق هويتها في عالم افتراضي احبها باسم ليس اسمه ثم تزوجها قسرًا ليكشف الحقيقة بعد فوات الاوان
اما الخامس ... استاذ جامعي تبدا قصته بالصدفة وتنتهي بصدمة حين يعود من موت ظن الجميع انه حقيقي
بين القسوة والحنين ، بين الخداع والاعتراف ، تتشابك المصائر وتختبر القلوب :
هل يولد الحب من الاكراه ؟ ام ان بعض القلوب لا تعرف الهزيمة