يا ليتني لم أُخلَق... يا ليتني لم أُوجَد،
يا ليتَ الزمانَ طمس أثري قبل أن أراكِ،
يا ليتَ قلبي ما ارتجف عند طيفكِ،
يا ليتَ الليلَ ابتلعني قبل أن ألمحكِ،
يا ليت وألف يا ليت... إلى متى يلاحقني هذا الذنب الحيّ؟
يا ليتَ الله يغفرُ لعبدٍ انهار تحت ثِقلِ ابتلاء.
اقتربتِ بصوتٍ كالهسيس، وعينيكِ تُشعلان النار في داخلي:
أتظنّ أنني ذنبًا؟
قهقهتُ بظلامٍ يخنق صدري وقلت:
لو كنتِ ذنبًا... لكنتُ أرتكبكِ كُلّ ليلة،
ولو كان فيكِ لعنتي... لاخترت اللعنة وأنتِ.
بقلمي أنا :- الكاتبة فايا اللامي
أنسـام من اللـهيب
خُلِقَت من دون وَعيـد
صدفة غريبة تقلب الأمور وتسبب ضَجيج
ارواح تائهه اقترب لم شَملُها البَعيد
نساء خُلقن من صُلب الجَليد
ورجال تكونوا بالحقـد المُخيف
وعود كاذبة وأوهام مُرعبة
تحت سَقف واحد تنَكشف الكَثيييييرررر من الأسرار
تحت ظل رجل واحد ليس لـهُ مَثيل
قوي
صَلد
صَعب
يُدعـى باللهيب .
.
.
.
بقلمي أنا زينب خالـد ♥️..
نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر
في خصم الضياع الطويل
بين ما أريد وما لا أريد
بين ماتفرضه علي الأيام
دومآ ما أشعر بأنه يتحتم علي الهروب والاعراض
لاأشعر بالصله لشئ محيط بي وكأنني طيف، ضل، صوره بلا هويه لا أعرف أين سأمضي بعدما قطعت كل تلك الطرقات!
كورقه خريف هشه تحملها الرياح أينما تشاء..