قائمة قراءة sihlhjtig
16 stories
ذنب مغاير/متوقفه النشر by _adeola5
_adeola5
  • WpView
    Reads 3,979
  • WpVote
    Votes 173
  • WpPart
    Parts 2
ذَنب اثقُل مَن سابقهِ، وألم أقل من ما مضى
عَقيديّ by kv8lt_
kv8lt_
  • WpView
    Reads 1,072,104
  • WpVote
    Votes 1,701
  • WpPart
    Parts 3
من تكون حياتك عباره عن سيئات وآثام ووقت تجيك حسنه على هيئه بشر تختم بيها خطاياك الروايه بـ اللهجه العاميه العراقيه (مثليه) لذلك الي مايحب هذا النوع لا يقرأ او يكتب كلام سيء
فصليةِ by eexi09
eexi09
  • WpView
    Reads 1,104,535
  • WpVote
    Votes 26,532
  • WpPart
    Parts 47
أمس بالليل طيفك مر بالعيون وكعدت وياك ساعه وعاتبيتك وفجاة وراح طيفك وفزت الروح كلبت الليل كله وما لكيتك. مثلية عراقية.
مًحًيَطِيَ by 33__uu
33__uu
  • WpView
    Reads 500,639
  • WpVote
    Votes 17,282
  • WpPart
    Parts 37
خَاف أتَرز بيَكْ حدَ گطع النَفس وازَهك واضَرك خَاف تطشر ولَك وشلـَون اللمَك ؟
آلَبًتٌآوٌيَـنِ by eexi09
eexi09
  • WpView
    Reads 714,651
  • WpVote
    Votes 7,593
  • WpPart
    Parts 14
مثلية عراقيه ولد في ولد : شكد عمرك؟ : 35 بسخريه ومزح: اوف ثلاثيني جاد : ينيجك نيج هذا الثلاثيني ......
مُــر عــلّـى قِـلبـيّ by eyadlowX00
eyadlowX00
  • WpView
    Reads 384,481
  • WpVote
    Votes 15,909
  • WpPart
    Parts 44
عـيونـة چن خضـار الـدكة بحنوچ العجايـز
إنعِتاق by gaaima
gaaima
  • WpView
    Reads 163,626
  • WpVote
    Votes 6,282
  • WpPart
    Parts 9
عِذرك مايفيد شلون عِذر الماي من يغرگ أبن آدم يرجع يغسله . مِثلية عِراقية بالعَامية لا تحب هذا النوع من الروايات ؟! بكُل بساطة لاتقرأه ولا تُزعجني بِـ كلماتك السامة .
ثــــــــأر by Abo_amir
Abo_amir
  • WpView
    Reads 486,314
  • WpVote
    Votes 21,154
  • WpPart
    Parts 50
هيله بوسَط هاوَن؛ العطرُ الك والدكاتَ بيه.! b×b في مدينة تحكمها العادات والثار، تشتعل نار العداوة بين آل صقر وآل همام بعد أن يُقتل شيخ آل صقر على يد همام لم يكن الانتقام خيارًا، بل قدرًا مكتوبًا، فينهض عمر، ابن الشيخ المقتول، ليأخذ بثأر أبيه ويقتل قاتله، ليصبح بعدها شيخ القبيلة الجديد تمر السنوات، لكن الكراهية لا تموت، بل تنمو بصمت يعلم عمر أن لعدوه القديم ابنا، فيرى في ذلك فرصة لإنهاء العائلة المنافسة للأبد يقرر اختطاف الفتى ليقتله، ولكن حين يقع الصغير بين يديه، يبدأ صراع آخر، ليس بالسيف هذه المرة، بل في قلبه وعقله. فهل سيكمل طريق الدماء، أم أن القدر يخبئ له نهاية مختلفة؟ روايه مثلية عراقيه بحت. عذراً للذين لا يفهمون اللهجه العراقيه لاني لن اوضح في داخل الروايه!... 18+