كقطرة من ندى شفيف
لا تعلم من اين اتت ولا الى اين مصيرها .. !
لا تعلم ان كانت احد قطرات المطر التي لفظها السحاب ؛ ام انها خلقت من اوراق الأشجار وطردت من لحائها حالما سئمتها ..
هكذا انا ..
وح يد .. تائه ..
عالمي يضيق بي
وداخلي فارغ كزجاجة خاوية
بلا احلام .. بلا اهداف .. بلا حياة ..
وانتِ تلك الزهرة التي احتوتني بين بتلاتها ...
ضممتني من رعشة الفجر وحرارة الظهيرة ..
فولدت من جديد بين عينيكِ ..
وعلى اعتاب قلبك نبتت لي اجنحة بوسع السماء ..
الخير والشر ..
وجهان لحياة واحدة يكمل كل منهما الاخر
في كل قطب مظلم نقطة ضوء ؛ وفي كل قطب ابيض بقعة سوداء ..
وانت نقطة الضوء التي تغلبت على ظلمتي
ونصفي الابيض الذي كمل حلكتي ... !
لقد فقدت كل شئ ....لم اعش حياتي كباقي الاطفال ...سلبوا مني كل شئ وكل هذا بسبب جمالي م ذنبي في هذه الحياة حتي يحدث لي هذا كله .....حتي اهلي تخلوا عني سلبوا اغلا شئ بحياتي لا لقد سلبوا حياتي كلها ....افترقت عن اخواتي ...احبتي لكن أنا لم أعد أنا لن ينجو مني أي شخص .......
أنا جبروت
أنا لهيب الانتقام
أنا من سلبو عذريتي
أنا كائن بلا روح .....حياتي مثل الظلام لا يوجد شعاع من الضوء
أنا عاشقه الظلام
سوف نتعرف علي حكاية السبع بنات في روايتنا وما الذي فرقهم
وماذا فعلت معهم العائلة